سرمديه عيوني
17-10-2008, 08:23 PM
السلام عليكمـ ورحمة الله وبركاتهـ ..
قال رجل لداوود الطائي : أوصني ..
قال : إصحب أهل التقوى فإنهم أيسر أهل الدنيا عليك مؤوونة وأكثرهم لك معونة ..
إذا ما صحبت القوم فاصحب خيارهم ... ولا تصحب الأردى فتردى مع الردى
(( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ))
http://www.rofof.com/img/10lmm1v2.jpg
S احــتــرام الــود.. وعشــرة للأبد S
ص : الصدق
د : الدم الواحد
ي: يد واحدة
ق: قلب واحد
Òعبارات عن الصداقةÑ
Ÿ الصداقة اسمى حب في الوجود
Ÿالصداقة ..كنــز ما يفــــنى ابدا
Ÿالصداقة..رمز للحــب الخــــلـود
حب طـــاهر لانفاق .. ولا حــسد
Ÿالصداقة .. جـنــه كلــــهـا ورود
ريحها صدق الاخـــوة والشــهد
Ÿ الصداقة .. مالها بند وشــــروط
Ÿ الصداقة..ساســـها صون العهد
Ÿالصداقة ..مبــتــداها يـــاودود
Òالصديق الحقيقي Ñ
الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه, كما تكون وحدك اي
هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس
الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد
مسدك في غيابك
الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه
يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد
الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في
الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخيردائما
الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح
الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس ويسبقك بالسلام اذا لقاك ويسعى في حاجتك اذا احتجت اليه
الصديق الحقيقي :هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية
الصديق الحقيقي :هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل
الصديق الحقيقي : هوالذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه
Ò— حكم وأمثـال عن الصداقة –Ñ
ابذل لصديقك دمك ومالك
احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة
أخوك من صَدَقك لا من صدّقك
إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
الصديق إما أن ينفع وإما أن يشفع
الصديق وقت الضيق
سافر تجد عوضا عما تفارقه
شر البلاد بلاد لا صديق فيه
صاحب إذا صاحبت كل ماجد سهل المحيا طلق مُسَاعِدِ
صديقك حين تستغنى كثير وما لك عند فقرك من صديق
عليك بالإخوان فإنهم في الرخاء زينه وفي البلاء عُدَّةٌ
عند الشدائد تعرف الإخوان
قول الحق لم يدع لي صديقا
ما تواصل اثنان فطال تواصلهما إلا لفضلهما أو لفضل أحدهما
Òماهي الصداقة؟ Ñ
كلمه تجمع فيطياتها..معاني كثيره..
الصداقه كنز ثمين ...
ارض خضراء... مثمره بعطاء صاحبها...
الصداقه رباط تعاهد عليه اشخاص مدى الحياة.. بالوفاء و الحب والاخوه وعلى ان يصونها كل منهما.
فالصداقه هي اساس بناء الحياة وكل انسان منا يحتاج الى الصديق الوفي المخلص الذي يقف معه في الازمات .
الصداقه تعلمك وتعلمها ... تعلمك الحفظ والستر .. وتعلمها الايثار
من هو الصديق الوفي ؟
هو من يشاطرني همي ويرمي بالعداوة من رماني
وينصرني إذا غبت عنه وأطلب وده طول الزمان
Ò ماهي صــداقة المصالح؟ Ñ
إنها .. صداقة .. الوقت .. و الحاجة .. و الشدة ..
يطلبون وقوفك معهم في الأيام العصيبة من حياتهم ..
تنهال الاتصالات و اللقاءات و المجاملات في انتظار وقوفك ومساندتك لهم ..
تنتهي كل هذه الاتصالات و اللقاءات و المجاملات .. بعد انتهاء مهمتك !
حين تنفرج همومهم و مصائبهم .. و أوقاتهم العصيبة! .
في أيامك العصيبة .. وعند مواجهتك لأبسط الشدائد ..
يدق باب " رد الجميل " .. ولكن لامجيب ..
يتجاهلونك .. وتنقطع سبل التواصل المتاحة ! ( سبحان الله )
يتبخرون أمامك .. و يصبحون مثل السراب في أيامك العصيبة !
إن سألت : لماذا .. ؟
قالوا : عذراً مشغولون بهذه الدنيا ! ( دنيا دنيئة بالفعل)
يالها من صداقة كريهة و بائسة .. و لا تستحق تضييع جزء من الثانية معهم ..
" قبل أن أغلق نافذتي الصغيرة "
لن أكون منهم .. ولا تكن منهم .. ولن نقبل بصداقة المصالح !
قال رجل لداوود الطائي : أوصني ..
قال : إصحب أهل التقوى فإنهم أيسر أهل الدنيا عليك مؤوونة وأكثرهم لك معونة ..
إذا ما صحبت القوم فاصحب خيارهم ... ولا تصحب الأردى فتردى مع الردى
(( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ))
http://www.rofof.com/img/10lmm1v2.jpg
S احــتــرام الــود.. وعشــرة للأبد S
ص : الصدق
د : الدم الواحد
ي: يد واحدة
ق: قلب واحد
Òعبارات عن الصداقةÑ
Ÿ الصداقة اسمى حب في الوجود
Ÿالصداقة ..كنــز ما يفــــنى ابدا
Ÿالصداقة..رمز للحــب الخــــلـود
حب طـــاهر لانفاق .. ولا حــسد
Ÿالصداقة .. جـنــه كلــــهـا ورود
ريحها صدق الاخـــوة والشــهد
Ÿ الصداقة .. مالها بند وشــــروط
Ÿ الصداقة..ساســـها صون العهد
Ÿالصداقة ..مبــتــداها يـــاودود
Òالصديق الحقيقي Ñ
الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه, كما تكون وحدك اي
هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس
الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد
مسدك في غيابك
الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه
يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد
الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في
الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخيردائما
الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح
الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس ويسبقك بالسلام اذا لقاك ويسعى في حاجتك اذا احتجت اليه
الصديق الحقيقي :هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية
الصديق الحقيقي :هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل
الصديق الحقيقي : هوالذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه
Ò— حكم وأمثـال عن الصداقة –Ñ
ابذل لصديقك دمك ومالك
احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة
أخوك من صَدَقك لا من صدّقك
إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
الصديق إما أن ينفع وإما أن يشفع
الصديق وقت الضيق
سافر تجد عوضا عما تفارقه
شر البلاد بلاد لا صديق فيه
صاحب إذا صاحبت كل ماجد سهل المحيا طلق مُسَاعِدِ
صديقك حين تستغنى كثير وما لك عند فقرك من صديق
عليك بالإخوان فإنهم في الرخاء زينه وفي البلاء عُدَّةٌ
عند الشدائد تعرف الإخوان
قول الحق لم يدع لي صديقا
ما تواصل اثنان فطال تواصلهما إلا لفضلهما أو لفضل أحدهما
Òماهي الصداقة؟ Ñ
كلمه تجمع فيطياتها..معاني كثيره..
الصداقه كنز ثمين ...
ارض خضراء... مثمره بعطاء صاحبها...
الصداقه رباط تعاهد عليه اشخاص مدى الحياة.. بالوفاء و الحب والاخوه وعلى ان يصونها كل منهما.
فالصداقه هي اساس بناء الحياة وكل انسان منا يحتاج الى الصديق الوفي المخلص الذي يقف معه في الازمات .
الصداقه تعلمك وتعلمها ... تعلمك الحفظ والستر .. وتعلمها الايثار
من هو الصديق الوفي ؟
هو من يشاطرني همي ويرمي بالعداوة من رماني
وينصرني إذا غبت عنه وأطلب وده طول الزمان
Ò ماهي صــداقة المصالح؟ Ñ
إنها .. صداقة .. الوقت .. و الحاجة .. و الشدة ..
يطلبون وقوفك معهم في الأيام العصيبة من حياتهم ..
تنهال الاتصالات و اللقاءات و المجاملات في انتظار وقوفك ومساندتك لهم ..
تنتهي كل هذه الاتصالات و اللقاءات و المجاملات .. بعد انتهاء مهمتك !
حين تنفرج همومهم و مصائبهم .. و أوقاتهم العصيبة! .
في أيامك العصيبة .. وعند مواجهتك لأبسط الشدائد ..
يدق باب " رد الجميل " .. ولكن لامجيب ..
يتجاهلونك .. وتنقطع سبل التواصل المتاحة ! ( سبحان الله )
يتبخرون أمامك .. و يصبحون مثل السراب في أيامك العصيبة !
إن سألت : لماذا .. ؟
قالوا : عذراً مشغولون بهذه الدنيا ! ( دنيا دنيئة بالفعل)
يالها من صداقة كريهة و بائسة .. و لا تستحق تضييع جزء من الثانية معهم ..
" قبل أن أغلق نافذتي الصغيرة "
لن أكون منهم .. ولا تكن منهم .. ولن نقبل بصداقة المصالح !