خـالـد
26-09-2008, 10:30 PM
http://www.up.3jenan.com/uploads/d3f8ebbda0.gif
انتفخ فأنت.. المميز
حسين الحجاجي
يبدو أن مفهوم التميز لدى «عباد الله» شيء ولدينا نحن كعباد لله أيضا شيء آخر.
بعضنا بكل أسف يبحث عن ذلك التميز في
«غترة أو شماغ أو سيارة أو حتى رقم سيارة أو هاتف»
الشركات عرفت هذا «المرض»
فاستغلته أفضل استغلال نحو ربحية مجنونة
فبالأمس كنت في مكتب من مكاتب احدى شركات الاتصالات
الازدحام شديد وهناك من كان يصرخ:
«دفعت مئة ألف ريال»
من أجل رقم مميز ولم تفعلوه
وآخر قال: «دفعت مئتي ألف»
وربما هناك من دفع أكثر
وهكذا مثلما قرأنا في يوم ما عن أرقام سيارات بيعت بمبالغ خيالية
وهكذا تتحفنا دعاية الفضائيات الموجهة لنا..
ولنا تحديدا في هذا المجتمع عن تكريس ذلك التميز في المشروبات وزيوت السيارات والدخان وكل بضاعة تافهة لا رواج لها.
اللعبة بسيطة لدى كافة الشركات المصدرة لبلادنا
«فتاة جميلة أو مجموعة فتيات وشخص يمر وهن ينظرن اليه والى تميزه بارتداء «فنيلة، أو مشروب أو هاتف جوال أو.. حتى طاقية بأذني حمار»
يكفي ذلك ليندفع مجانين التميز للشراء بل والتسابق عليها ولو كانت بالملايين.
يا خلق.. يا عباد الله من أين تأتي هذه «الفلوس» ومن أين تخرج.
رقم هاتف..
يدفع مقابله مئة أو مئتا ألف ريال أو حتى أقل من ذلك من أجل ماذا؟
التميز؟
من قال ان هذا تميز؟
أرقام مميزة وأرقام غير مميزة..
هل سمعتم بالله عليكم بمثل هذا في مجتمعات أخرى عدا «الخليج»؟
رقم هاتف يتم وضعه في ذاكرة الجهاز وينسى!!
ولا يظهر عند طلبه في شاشة الجهاز منه سوى اسم صاحبه.
رقم لا يتم حفظه في ذاكرة الناس، ما الحاجة اليه ثم بالله عليكم من منا حاليا يحرص على ان يحفظ الناس رقمه في ذاكرتهم.
لا أدري هذا المفهوم الجاهل للتميز من كرسه في مجتمعنا الخليجي عموما؟
ولا أدري من غيب عن أذهان الناس وعقولهم ان التميز في الواقع هو تميز في الخلق والتعامل والعلم والنبوغ في مجالات الحياة المختلفة والتميز في بناء البلاد وخدمة العباد.
هل المهم من تحمل سيارته رقما مميزا وغير المهم هو الذي أرقامهم كأرقام «المساكين»؟
وهل أرقام الهاتف المميزة تلك ستضيف شيئا على شخصية من يحملها غير التباهي بالجهل والغرور البغيض؟
نشتكي من الغلاء وهناك من يتباهى بهكذا تميز ويدفع نقودا لهكذا جهل.
نشتكي من وجود الفقر وهناك من يستعرض بلوحة سيارة دفع فيها مبلغا لو وزع على المحتاجين لكفاهم مؤونة عام.
شريحة «التميز» هذه لا تمثلنا كمجتمع ولا تمثل حتى فرد من أفراد هذا المجتمع وانما تمثل نفسها بالتميز غباء.
والتميز جهلا وغرورا والسبب..
لأن التميز كما يعرف العقلاء والمتميزون حق لا يباع ولا يشترى وحسبي الله!!
http://www.up.3jenan.com/uploads/dcf2aa290b.gif
انتفخ فأنت.. المميز
حسين الحجاجي
يبدو أن مفهوم التميز لدى «عباد الله» شيء ولدينا نحن كعباد لله أيضا شيء آخر.
بعضنا بكل أسف يبحث عن ذلك التميز في
«غترة أو شماغ أو سيارة أو حتى رقم سيارة أو هاتف»
الشركات عرفت هذا «المرض»
فاستغلته أفضل استغلال نحو ربحية مجنونة
فبالأمس كنت في مكتب من مكاتب احدى شركات الاتصالات
الازدحام شديد وهناك من كان يصرخ:
«دفعت مئة ألف ريال»
من أجل رقم مميز ولم تفعلوه
وآخر قال: «دفعت مئتي ألف»
وربما هناك من دفع أكثر
وهكذا مثلما قرأنا في يوم ما عن أرقام سيارات بيعت بمبالغ خيالية
وهكذا تتحفنا دعاية الفضائيات الموجهة لنا..
ولنا تحديدا في هذا المجتمع عن تكريس ذلك التميز في المشروبات وزيوت السيارات والدخان وكل بضاعة تافهة لا رواج لها.
اللعبة بسيطة لدى كافة الشركات المصدرة لبلادنا
«فتاة جميلة أو مجموعة فتيات وشخص يمر وهن ينظرن اليه والى تميزه بارتداء «فنيلة، أو مشروب أو هاتف جوال أو.. حتى طاقية بأذني حمار»
يكفي ذلك ليندفع مجانين التميز للشراء بل والتسابق عليها ولو كانت بالملايين.
يا خلق.. يا عباد الله من أين تأتي هذه «الفلوس» ومن أين تخرج.
رقم هاتف..
يدفع مقابله مئة أو مئتا ألف ريال أو حتى أقل من ذلك من أجل ماذا؟
التميز؟
من قال ان هذا تميز؟
أرقام مميزة وأرقام غير مميزة..
هل سمعتم بالله عليكم بمثل هذا في مجتمعات أخرى عدا «الخليج»؟
رقم هاتف يتم وضعه في ذاكرة الجهاز وينسى!!
ولا يظهر عند طلبه في شاشة الجهاز منه سوى اسم صاحبه.
رقم لا يتم حفظه في ذاكرة الناس، ما الحاجة اليه ثم بالله عليكم من منا حاليا يحرص على ان يحفظ الناس رقمه في ذاكرتهم.
لا أدري هذا المفهوم الجاهل للتميز من كرسه في مجتمعنا الخليجي عموما؟
ولا أدري من غيب عن أذهان الناس وعقولهم ان التميز في الواقع هو تميز في الخلق والتعامل والعلم والنبوغ في مجالات الحياة المختلفة والتميز في بناء البلاد وخدمة العباد.
هل المهم من تحمل سيارته رقما مميزا وغير المهم هو الذي أرقامهم كأرقام «المساكين»؟
وهل أرقام الهاتف المميزة تلك ستضيف شيئا على شخصية من يحملها غير التباهي بالجهل والغرور البغيض؟
نشتكي من الغلاء وهناك من يتباهى بهكذا تميز ويدفع نقودا لهكذا جهل.
نشتكي من وجود الفقر وهناك من يستعرض بلوحة سيارة دفع فيها مبلغا لو وزع على المحتاجين لكفاهم مؤونة عام.
شريحة «التميز» هذه لا تمثلنا كمجتمع ولا تمثل حتى فرد من أفراد هذا المجتمع وانما تمثل نفسها بالتميز غباء.
والتميز جهلا وغرورا والسبب..
لأن التميز كما يعرف العقلاء والمتميزون حق لا يباع ولا يشترى وحسبي الله!!
http://www.up.3jenan.com/uploads/dcf2aa290b.gif