| |||||||
| تسجيل دخول على المنتدى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||||||||
| ||||||||||||||
| مع كل إشراقة فجر جديد ومع كل نسيم عليل ينبعث منه شذا الياسمين ومع قطرات الندى التي امتزجت بأشعة الشمس الذهبيه وعلى صوت تغريد البلابل وهديل الحمام من فوق أشجار الصنوبر أستيقظ من النوم مسرعا نحو النافذه لكي أمتع ناظري بروعة هذا الجمال جمال الطبيعة الخلاب والهدوء القروي الذي صرنا نفتقر إليه في هذا الزمان. ومع كل هذه المغريات الجذابه أتبعها بفنجان من القهوه. ومن هنا ابدأ.... فمع كل رشفة أرشفها.... أغوص بمخيلتي نحو ذكريات قد آن الأوان لكي أكشفها أعود قليلا بذاكرتي إلى الوراء.... أراني قد كنت أعيش حياة يعتريها الشقاء اغلق عيناي لكي أتذكر بدقه.... ولكن هي نفسها ذات الرؤيا وذات المشقه أتابع الإبحار في محيط الذكريات.... وبكل هدوء أواجه في مخيلتي إعصارا من الآهات آهات قد مضى عليها من العمر ما ولى وفات.... تركتني اليوم على مفرق متعدد الاتجاهات ما بين هموم التفت حول عنق طفل صغير .... لا يقوى على المتاعب ولم يدرك بعد طرق التدبير وما بين أوهام تعلق بها قلب كسير .... عاش قصه حب لم يشأ القدر لها أن تستمر وتسير وكل واحدة من هذه الحالات .... كانت تحمل في طياتها خليطا من الآلام ومزيجا من الويلات فأما بالنسبة إلى الهموم وذلك الطفل .... الذي كان يعيش بكنف والديه كالقفل لم يعرف يوما معنى العيش بحريه .... والعزلة كانت رفيقته للأسف وبكل سخريه وهذا لا يعني انه حرم من الحب والحنيه .... وإنما خوف الأهل عليه,وكأننا نعيش في البريه ومع كل يوم كان يمر ويمضي .... يزداد فضول الطفل ويحتار في أي الطرفين سيرضي إما أن يبقى مسجونا داخل قفص .... أو أن يخرج إلى الدنيا ويتعلم العبر والقصص ولكنه اختار أن يرضي والداه .... حتى ذلك الذي فقد به الطفل أباه وعند هذه المحطه, وجدت الحلول, وصار الكل يواسي ويقول, منذ اليوم أنت مكان والدك, وأنت هو المسؤول بهذه السر عه اختلفت جميع الميول .... والذي كان بالأمس وحيدا وعن الناس معزول قد اصبح اليوم بنظر الجميع هو المسؤول أما ذلك القلب الذي لم يكن يعرف معنى الحب.... ومنذ الدقة الأولى ظن انه يسير على الدرب ولما رأى تلك الفتاه... حسب أنها تحبه وتهواه... وأنها مخلوقة لأجله... ولا ترى سواه وعاش قصة حب وهميه .... لا مثيل لها في الحياة البشريه تعلق بحبها وعاش أحلاما ورديه...لم يجرئ على مصارحتها بأحاسيسه الجديه...وظن أن الحب مشاعر تفهم بالنيه وبعد مرور فترة على قصة الحب العذريه.... تشجع القلب وكشف لها ملابسات تلك القضيه ولكنها وبكل عفويه ... قالت له وبكلمات سريه "أنا لا أفكر سوى بالعلاقات الوديه... وأريد أن انهي تعليمي في الكليه". ولكن وبعد المرحلة الثانويه.... تزوجت بدون أي تأخير وونيه وهذه ما هي إلا نقطه في بحر الذكريات.... ولو نظرنا بتمعن في توقيت تلك الحالات وجدنا أنها قد حصلت في سن مبكره.... في فترة كان من المفروض أن تكون مزهره فترة ما بين براءة الطفوله .... وما بين جيل المراهقة وتضاريسه المجهوله بهذا الشكل وضعت على مفترق طرق يمتلئ بالمطبات والذي غرسته في الماضي اجني ثماره في هذه الأوقات إذ أنى نسيت نفسي ودائما أفكر بغيري وشعوري دوما بالمسؤوليه قد زاد الحمل على ظهري والأيام من أمامي تركض وتجري وأنا بكل حسره اكظم غيظي واخفي قهري أما عن مشاعر الحب والعشق .... فمنذ ذلك الوقت لم يخفق قلبي ولم يدق ولا أظنه من بعد ما تلوع بتلك النار وانكوى بأن يعيد الكرة ويتعلق بأوهام الهوى فقد تحطم ذات يوم وتعذب .... والكل من حوله كان يتملص ويتهرب لم يجد من يخفف عنه ويرحمه .... أو من يقدر مشاعره أو حتى يفهمه مسكين أيها القلب.. لقد عانيت كثيرا من الحب.. وتحملت آلاما عجزت عنها يد الطب. وقد حان الوقت لكي تستقر وترتاح .... وربما حالفك الحظ.."ولا أقصد بأن تحب"..ولكن لكي تداوي تلك الجراح. لقد كانت هذه الذكرى بمثابة فراغ في حياتي وفجوه تجاهلت بها نفسي ولم يكن لي عليها حول ولا قوه أخطأت كثيرا في الماضي وقد آن أوان النهوض والصحوه وصدق القائل "بأن لكل جواد كبوه وأنا قد بلغت المتاعب مني الذروه ومن شدة الإرهاق في مراجعة الذكريات أخذتني غفوه واستفقت على شيء يبللني وإذ بي نسيت أنى امسك فنجان القهوه. "لقد كتبت لكم اليوم ذكرياتي .... وارجوا منكم بأن تقدروا مشاعري.. وترحموا معاناتي". |
| | #2 | ||||||||||
| كبار شخصبات مؤسس جواهر المنتديات ![]()
| يعطيك العافيه | ||||||||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |