| |||||||
| تسجيل دخول على المنتدى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
| الاجتماع العائلي السنوي - أهداف وتجارب في وقت طغت فيه المدنية الحديثة على معالم حياتنا اليومية وانشغل الأبوان بأبنائهما، وضعفت صلات الرحم بين الأقرباء وأبناء العم، نجد وميضاً قوياً لفكرة براقة تصدح من أفق الدول الخليجية. ( الاجتماع العائلي السنوي ) فكرة رائدة انطلقت من السعودية هدفها الأول صلة الرحم بين أبناء العم في المناطق المترامية الأطراف، إنها فكرة للمّ الشمل والجمع والعضد، شعور قد ينتابك عزيزي المربي عندما تسمع تلك الفكرة وتتمنى أن تكون واحداً من هؤلاء الذين يجتمعون تحت لواء واحد ولو كان الاجتماع يوم واحد في العام. أبو محمد كويتي الجنسية: واحد من هؤلاء السعداء باجتماع عائلته السنوي لم يشأ أن نذكر اسم عائلته لأنه يرى أن لذلك خصوصية تتعلق به وحده، واحترمنا أسبابه ودلفنا معه إلى حوار ممتع إليك نصه. ■ البداية ولدي: ( الاجتماع العائلي السنوي ) ماذا يعني؟! ومتى بدأت هذه الفكرة، وما هدفها؟ أبو محمد: لقد بدأت فكرة الاجتماع العائلي في منتصف التسعينات وهناك عائلات أخرى سبقتنا في تنفيذ الفكرة وجميعها انطلقت من المملكة العربية السعودية. وهدف الفكرة هو لمّ أبناء العائلة الكبيرة والتي أصبحت تعيش في أماكن متفرقة في دول الخليج العربي، فعائلتي مثلاً ينتشر أبناؤها في 16 منطقة في الخليج العربي. ولقد رأى القائمون على الاجتماع من البداية أن الأبناء يتفرقون ويتزوجون وينجبون ويموتون دون أن يروا بعضهم ودون أن يتعارف أبناؤهم على بعض، فكان الاجتماع العائلي السنوي والذي يوجه الدعوة لأبناء العائلة من الرجال فقط في المناطق المختلفة بالحضور لمنطقة المنشأ والتعارف وتغذية صلة الرحم. ■ تفاصيل الدعوة ولدي: نريد أن نعيش معك تفاصيل الاستعداد للاجتماع وحضورك له؟ أبو محمد: شكّل المسؤلون عن فكرة الاجتماع السنوي العائلي ( لجنة تنسيق) يكون لها عضو في كل منطقة، وللعلم فكل مجموعة من أبناء العائلة يعيشون في دولة ما لديهم شخص منسق هو عضو في لجنة التنسيق الكلية ومن خلال هذا المنسق يتم معرفة أسمائنا وعددنا في الكويت، وبعد أن يحدد المسؤولون وقت الاجتماع ترسل لنا جميعاً بطاقات دعوة كل واحد باسمه لحضور الاجتماع السنوي في السعودية لمدة ثلاثة أيام وفي التاريخ المحدد نتوجه جميعاً إلى السعودية. وتستقبلنا هناك لجنة خاصة تدعى لجنة الاستقبال العائلي، والمبهر في الموضوع أن كل شيء منظم ومرتب وتم التخطيط له في السابق، وبوصولنا لأماكن إقامتنا وجدنا لمسات جميلة وكريمة من أوراق مطبوعة. وعلى المخدة صباح كل يوم تجد الجريدة وقد لصق عليها " أسعد الله صباحكم" ترحيب وهوية خاصة لكل فرد في العائلة ومكتوب عليها " فلان بن فلان بن فلان" وموضح فيها المنطقة التابع لها، لقد شعرت باعتزاز، وأحسست بأن لي مكانة خاصة في عائلتي! ■ عقد الاجتماع ولدي: كيف كان التنظيم وقت عقد الاجتماع وماذا دار فيه؟ أبو محمد: كان الاجتماع منظماً للغاية ولقد تكفل بالاجتماعات السابقة القائمون عليه في السعودية بالكامل، فلم تدفع أي مصاريف للإقامة أو الأكل أما هذا العام فلقد اتفقنا أن يدفع كل واحد منا نصيبه من التكاليف وأجمل ما في الموضوع، أن المنظمون للاجتماع متطوعون ولكنه كان على أعلى مستوى من الترتيب والأداء. أما البرنامج، فكانت أول فقرة فيه ( التعارف ) وكنا نزيد عن 450 فرداً فانتقل الميكرفون بيننا كل فرد يعّرف عن نفسه للجمهور ويقول: " أنا فلان بن فلان " من منطقة كذا ثم يجلس في مكانه ويعطي الميكرفون للشخص الذي بجانبه وهكذا تعرفنا على بعضنا البعض!! وهكذا التقى الأقارب وتكونت الصداقات بعدما تفرقوا برحيل الآباء!! ■ خطابة وشعر ( بحماس يستمر حديث أبو محمد ) الحفل الخطابي الختامي كان أهم مظاهر اجتماعنا حيث سمعنا الآباء والأجداد يخطبون وتقدم الشعراء منا يعبرون عما يجيش بهم من عواطف ولقد سعدت جداً بتعرفي على الحضور فوجدتهم من خيرة الرجال وأفضل الكوادر فهم إما أطباء متميزون أو دكاترة جامعة أو قياديون في مراكزهم وفي مناطقهم. ■ تراث ومطر وعن المزيد من فعاليات الاجتماع وتفاعل العائلة يقول أبو محمد: اصطحبنا كبار السن من الآباء في جولة بالسيارات لزيارة ديارنا الأولى وقد كانت معظمها متهدمة لم يتبق منها الكثير إلا حائط من دار أو مطبخ من دار أخرى ولكنها كانت جولة جميلة اطلعنا خلالها على المكان الذي عاش فيه الآباء والأجداد!! ■ وأعد البرنامج وقدمه خيرة المثقفين في العائلة الذي يتميزون بالإثارة والإبداع فكان برنامجاً رائعاً مثمراً خرج فيه الأطفال بنتيجة رائعة وقد كان هدفهم هو ربط الطفل منذ الصغر بعائلته وتحبيبه بصلة الرحم. ■ على هامش الاجتماع العائلي 1- تم جمع هواتف جميع أبناء العائلة وطبعها وتبادلها فيما بيننا. 2- أصر أبناء العائلة وغير المساهمين مادياً في تكاليف الاجتماع بالمشاركة مالياً ضماناً لاستمرار الفكرة وعدم توقفها وبناء عليه تم تخصيص رقم حساب بنكي خاص لصالح الاجتماع العائلي السنوي!! 3- اقتصر الاجتماع على أبناء العائلة من الرجال فقط وللراغبين في اصطحاب أبنائهم الذكور وكان هناك برنامج للأطفال متزامن مع برنامج الكبار والتي كانت أغلب فقراته ترفيهية وتعرف الأطفال فيما بينهم. 4- أقبل كبار السن في العائلة على حضور الاجتماع وأعمارهم من 80-85 عاماً وكان يقوم على خدمتهم من هم في عمر أبنائهم من العمر 60-65 عاماً. 5- ذكر أبو محمد أنه رأى قريباً له لم يره منذ 29 عاماً كان قد قابله أثناء العمرة وكان حينها في الصف الرابع الابتدائي ولقد تبادلا في الاجتماع صورهما القديمة بالأبيض والأسود وأيضاً تبادلا أرقام الهواتف والعنوان الالكتروني. 6- أكد أبو محمد أنه سيأخذ ابنه معه في العام المقبل فلقد بكى كثيراً لأنه لم يذهب معه هذا العام والسبب في ذلك أنه كان في نهاية المرحلة الابتدائية. ■ مصالح متبادلة ولدي: ماذا استفدت من هذا الاجتماع غير أنك رأيت أقرباء لك لم ترهم منذ الصغر؟ أبو محمد: الآثار الإيجابية من الالتقاء العائلي كثيرة مثل: رؤية أماكن خارج الكويت نعتبرها أصولنا مثل بقايا مزرعة جدي الأكبر والتي تعد متعة حقيقية كما أنني تعرفت على الكثير من رجال الأعمال فتبادلنا المصالح التجارية وكذلك المصالح الأكاديمية العلمية. ■ أهداف تحققت ولدي: ماذا حققتم من أهداف خلال هذا الاجتماع؟ أبو محمد: لقد حققنا عدة أشياء أهمها: 1- إنشاء صندوق للأسرة لمساعدة المحتاجين وفق ضوابط وشروط محددة ولقد عرضنا على اجتماع العائلة الاستفادة من تجربتنا هنا أبناء العائلة في الكويت حيث أنشأنا صندوق تكافل بيننا ولكن بشروط حتى لا يدعى أي فرد أنه محتاج ومن هذه الشروط أن تكون أولوية القرض للمساهم في الصندوق وأن يوافق جميع المساهمون في الصندوق إذا احتاج فرد من العائلة وغير مساهم لقرض من الصندوق، والأهم من ذلك أننا حرصنا أن تكون جميع معاملاتنا وفق الشريعة الإسلامية مع توجيه أموال الصندوق للاستثمار في مشاريع تنفع العائلة، 2- جائزة القرآن أو أجزاء منه يستطيع التقدم للمسابقة ونيل الجائزة والتي يخصص لها صندوق يمولها. ■ النعرة العائلية ولدي: عفواً ألا تعتقد أن هذا الاجتماع يوثق العلاقة بالعائلة فقط وبالتالي مع الأيام تزداد النعرة العائلية بانتماء كل شخص لعائلته؟ أبو محمد: لا أعتقد ذلك أبداً، بل العكس فقد تكون بداية لاجتماع العائلات جميعاً معنا ومن ثم ترابط المسلمين جميعاً، فلا يمكن للمسلمين أن يجتمعوا إن كانت الأسرة والعوائل مفككة، والاجتماع هو للمّ الشمل فأفراد العائلة في أماكن مترامية الأبعاد وتعد فكرة ( الاجتماع العائلي) رائدة في زمن بدأت المدنية تفكك أوصال الأسرة الواحدة، إنه اجتماع في مواجهة رياح التفكك والتباعد. ■ اتصال مستمر ولدي: هل كانت لك صلة بأقرباء داخل الكويت أو خارجها بعد الاجتماع العائلي؟ أبو محمد: لقد كان تأثير الاجتماع العائلي واضح على علاقاتي داخل الكويت وخارجها، فداخل الكويت كان لي أقرباء أراهم في المناسبات أو أحياناً مرة شهرياً والآن أصبحت حريصاً على الالتقاء بهم أسبوعياً أما خارج الكويت فاتصالاتي ما زالت مستمرة عن طريق تبادل الرسائل على الإنترنت . ■ فوائد ملموسة ولدي: عائلات أخرى لديها أعداد بالآلاف، ماذا تقول لهم؟ أبو محمد: أولاً أحب أن أوضح أن عائلتنا أيضاً بالآلاف ومن حضر الاجتماع حوالي 450 فرداً فقط ونتوقع ازديادهم إن شاء الله في الاجتماعات التالية وأدعو العائلات الأخرى أن تحذوا حذونا لأن فوائد هذا اللقاء ليست نظرية بقدر ما هي ملموسة ومعنوية للعائلة. . |
| | #2 | |||||||||
| مراقبة جــواهــر التقَـنـية
| يسلمومرمرى واحناوالله عيلتنابيعلمواجتماع سنوىى | |||||||||
| | #3 | ||||||||||
![]() ![]()
| بوركت اناملك غاليتي .. | ||||||||||
| | #4 | ||||||||
عضو ياهلا فيـه
| موضووووووووووووع راااااااااااااائع جزاكم الله كل خير | ||||||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |