| |||||||
| تسجيل دخول على المنتدى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
| للمحرومين من دفء العائلة... ![]() ابنة في العاشرة من عمرها..تجلس أمام شاشة التلفاز تشاهد المسلسلات، والدتها تقوم بإعداد طعام الغداء في المطبخ، فجأة ذهبت الإبنة إلي أمها وقالت لها: " سلوى اللي في المسلسل يا ماما بتروح لولاد خالها كل أسبوع وبتلعب معاهم ولولاد عمها كمان.. ماما أنا نفسي أوي أشوف عمي هو شكله إيه، وياتري ولاده عندهم كام سنة؟؟ اندهشت الأم من سؤال ابنتها وقالت لها" إيه اللي فكرك بيهم دلوقتي كفاية فرجة على التليفزيون اللي كركب دماغك ". مجرد اسم مشترك خرجت الإبنة وعلي وجهها علامات الحزن والأسف، ووقفت الأم تفكر في حال ابنتها وحرمانها من الشعور بالدفء الأسري، واستعادت المشاكل التي مرت عليها سنوات كثيرة بينها وبين الأعمام والأخوال وكيف أصبح الحال الآن. إذا طالعنا دفاتر أسماء العائلات فسنري الكثير والكثير، ولكن للأسف الكثير من العائلات لايجمعهم سوى الأسماء فقط، ولا يعلمون أنهم يحرمون أنفسهم من مشاعر عائلية جميلة ويحرمون أولادهم أيضاً. وهناك أيضا عائلات لا يجمعهم سوى المناسبات فقط سواء كان عزاء أو فرح مثلا، وبعدها لايوجد أي تواصل، وكأن صلة الرحم وجبت في المناسبات فقط. الكثير منا قد قرأ وسمع كثيراً على عواقب قطع صلة الرحم ويعلمها جيدا، ولكنه يجد لنفسه الكثير من المبررات التي تقنعه أنه علي حق وأن البعد عن عائلته مكسب له حتي يريح عقله من كثرة المشكلات، ويبدأ في إعادة مواقف الخلاف والخناقات علي عقله حتي يؤكد لنفسه أنه الضحية. فما أكثر العائلات التي تهدمت بسبب خلاف في الميراث أو بعض المشدادات التي تحولت لخلاف كبير وقطيعة، وبالطبع يبذل الشيطان جهده ليزين الأمر في عقولنا ويقنعنا أننا ندافع عن كرامتنا وتمر الأيام والشهور والسنوات وتكبر الفجوة شيئا فشئياً. وبعد هذا الكلام يجب أن نقف مع أنفسنا واقفة جادة ونفكر...هل نحن ممن يصلون أرحامهم أم من الذين يقطعونها؟؟؟ نفسية الشخص القاطع لرحمه وكيف يبرر لنفسه الخطأ مع المستشارة النفسية اﻷستاذة أميرة بدران: انظر كم أنت محروم؟ وتقول أ. أميرة بدران المستشارة النفسية عن الأهمية النفسية لصلة الرحم أن الكثير قد تناولوا صلة الرحم من الجانب الديني أكثر بكثير من الجانب النفسي؛ في حين أن الجانب النفسي لصلة الرحم لها أهمية قصوى في حياة الشخص؛ فصلة الرحم تمثل للشخص حالة هامة جداَ من الأمان المستمر والتي قد لا تتوافر بنفس القوة ولا بنفس الراحة في العلاقات الأخرى خارج إطار العائلة، ولقد حدد هرم أوسلو الشهير أن الأمان من الاحتياجات الأساسية للإنسان ليحيا بتوافق وبشكل مستقر، وكذلك هي تمثل له حالة من الانتماء والتي يحتاج لها الإنسان أيضا بشكل فطرى وكبير، ولقد أثبتت عدة دراسات أن هناك علاقة وثقية بين الأطفال الموجودين في دور الرعاية_الأحداث/الجانحين- ووجود تفكك أسري بين أفراد العائلات. وكذلك أثبتت بعض الدراسات انخفاض معدلات الجريمة في وجود صلات رحم قوية متعاطفة في المجتمع. وتضيف أننا لو نظرنا بشكل أعمق نجد أن صلة الرحم فيها تواصل وتفاعل اجتماعي يتم فيه ممارسة المهارات الاجتماعية بجدارة، حيث تتحقق فيها معظم مهارات التواصل التي تساعد على توافق الشخص مع نفسه ومع الآخرين في صلة الرحم، وتقيه بشده من حالات القلق والتوتر التي يصاب بها الشخص المحروم من وجود مشاعر الأمان والانتماء الموجودة في صلة الرحم. كذلك الفاقد لصلة الرحم يفتقد معها الإحساس بأن هناك دوما يدا ستربت على كتفه وقت مروره بأزمات أو ضوائق، ويدا تصافحه وتسعد معه حين تشاركه أفراحه، ويفتقد المحروم من صلة الرحم للمؤاخاة التي تحدث بين بعض أفراد العائلة سواء كانوا أطفالا أو شبابا وفتيات وما لها من أثر نفسي عميق في الشخص، وتحرمه كذلك من وجود الذكريات التي يتم حفرها بقوة في ذاكرة الإنسان لسنوات كثيرة من عمره. كما تساعد صلة الرحم على ممارسة المهارات الاجتماعية فتعالج مشكلات الخجل الاجتماعي والانطواء، فهي تعالج كذلك العديد من الاضطرابات النفسية التي تلتصق بالشخصية كالعدوان والنرجسية وغيرها، وكلما زادت الأواصر بين العائلة كلما تماسك المجتمع وكان متعاطفاَ بشكل أكبر وقلت فيه الاضطرابات والجرائم مهارات لصلة الرحم وتضيف أميرة بردان أننا يمكنا تقليص حدة الخلافات عن طريق الوعي بعدة مهارات منها:
-الذكاء الاجتماعي وما يتضمنه من التعامل مع الآخرين بود وقرب وقدرة على الاهتمام والرعاية بدرجة مقبولة، وكذلك الذكاء الوجداني الذي يجعلنا أكثر قدرة على فهم وتمييز مشاعر الآخرين فنتعامل بشكل أفضل معهم. . - التسامح حيث إنها مهارة تحتاج من الشخص لتدريب ذاتي ومتدرج وتراكمي ليستطيع أن يطهر جهازه النفسي من التراكمات الماضية والقدرة على فتح صفحة بيضاء من جديد. -فهم مفاتيح الشخصيات للتمكن من التعرف قدر الإمكان للمدخل المناسب لكل شخصية وما يناسبها من طريقة حوار وتصرفات ومناقشة. - زيادة المشاركة في الاهتمامات والهوايات والعمل التطوعي والعزائم والهدايا والكلمة الحلوة. وهناك أدوار أخرى تبدأ من عند الأسرة حين تربي أبنائها على ود الأقارب وزيارتهم ومشاركتهم بشكل منتظم، ورؤية لآبائهم بالقدوة في تلك العلاقات، فالطفل يحاكي ما يرانا نفعل أكثر مما يسمعنا نقول، ومروراَ بالدور المدرسي والإعلامي لتوضيح الآثار الإيجابية للتواصل العائلي المتزن، وانتهاء بدور المؤسسة الدينية للتأكيد على أهمية صلة الرحم بطريقة محببة وقريبة من الناس. |
| | #2 | ||||||||
![]()
| شكرا لك ويمال العافيه لكم مني هذا الدعاء فأمنوا *أللهم ربي وفقهم في حياتهم و أرزقهم الصبر وقت الإبتلاء و أبعد الهم عن قلوبهم و ياربي ان گٌٍان يشكون وجعا فكن لهم العون واشفهم وان كانوا سعيدا فزدهم سعادة عَلى سعادتهم ربي اجعلهم أكثر تمسكا بدينهم وأكثر صدقا في قولهم و سددخطاهم لطريق الخير وارزقهم سعادة لا تنتهي.. اللهم جملهم في الدنيا هيئتــــه وســــدد في الخير مسيرتــــه واحفــــظ بين الخلق كرامتــــه وعطــــر بين الناس سمعتــــهم وارفــــع عند الحساد مهابتــــهم وبــــارك لهم بالذرية و الأهل وادخلهم الجنة برحمتك آمين _ آمين _ آمين | ||||||||
| | #3 | ||||||||||
![]() ![]()
| بارك الله فيك خيتو .. بموازين حسناتك يارب .. | ||||||||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |