من العقل إلى القلب ومنه إلى صلة الأرحام

هذه مناقشات في من العقل إلى القلب ومنه إلى صلة الأرحام مع مواضيع ساخنه - مواقف واقعية - تعابير انسانية هذا المنتدي, في الجــواهــر العــَامــة ; من العقل إلى القلب ومنه إلى صلة الأرحام إن معرفة العقل تسمى معرفة، ومعرفة القلب تسمى محبة... أما معرفة الإنسان ...



العودة   جواهر المنتديات > الجــواهــر العــَامــة > مواضيع ساخنه - مواقف واقعية - تعابير انسانية

منتديات مود بنات
تسجيل دخول على المنتدى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-12-2011, 10:50 PM محمد رفاعي غير متواجد حالياً

عضو له بصمته الخاصة

محمد رفاعي غير متواجد حالياً

 
 رقم العضوية : 66687
 تاريخ التسجيل : 22 - 7 - 2011
 المكان : وطنى ولو انشغلت بالخلد عنه ....نازعتنى اليه فى الخلد نفس
 هوايتي : تتبع مجريات الأحداث
 المشاركات : 1,326
 النقاط : 28
 بمعدل : 4.29 يومياً
 الجنس : ~ الجنس: Man
 علم الدولة : ~ علم الدولة Egypt
إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد رفاعي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمد رفاعي
Eq3 من العقل إلى القلب ومنه إلى صلة الأرحام

من العقل إلى القلب ومنه إلى صلة الأرحام


إن معرفة العقل تسمى معرفة، ومعرفة القلب تسمى محبة... أما معرفة الإنسان لنفسه فهي تأمل وتفكر...
هناك ثلاثة مراكز: العقل مركز التفكير، والقلب مركز الإحساس، و"صِلة الأرحام" أو السرة مركز الطاقة والحياة....
فإذا كنت تقوم بعملك بعقلك وفكرك فحسب، سوف تمضي قدماً في نسج المزيد والمزيد من الأفكار وهي أفكار فارغة واهمة، وأحلام واهية، كثيرة العدد لكنها لا تقدم شيئاً... الفكر مخادع كبير، ماكر وخبيث، لأنه يملك قدرات هائلة ليضللك ويخدعك عن طريق التخيل والتصور...
باستطاعته منحك أمنيات ورغبات عظيمة عن مدن مثالية فاضلة... وكلها كلمات فاضية...
سيقول لك: "غداً سيحدث ذلك" ولكنه لن يحدث أبداً... لا يمكن لأي شيء أن يحدث عن طريق الفكر... كل ما يمكن أن تراه، يجب أن تراه في قلبك أولاً.. وإلا فلن تراه ولن تسمعه أبداً...
التجربة الأساسية هي في الداخل، في القلب المحب المعطاء، هنا عرش الله.... ادخل إليه، واستفتيه.... القلب مركز الحب والأسرار، فيه نكون على مقربة من البيت، لكننا لسنا في البيت بعد...

عندما نفسح المجال لأحاسيسنا ومشاعرنا نصبح أكثر ثقة وعفوية وطبيعية... لكن الحقيقة ليست في القلب بعد... إنها أبعد من حدوده، وأعمق من إحساسه... إنها في السرة... صلة الأرحام.. هنا مركز الوجود والحياة وهنا تتجلى آيات الرحمن ويكون العابد موصولاً بالمعبود...
عندما يصبح الرأس مثقلاً بزخم الأفكار وضجيجها نفقد صلتنا مع القلب... لهذا لا تتشاجر مع الفكر لأن النزاع معه سيولد أفكاراً تلو أفكار... إذا ربحتَ لن يكون الرابح سوى الفكر، وإذا هُزمت فأنت الخاسر المحزون... ستخسر في كلتا الحالتين فلا جدوى من ذلك، وبدلاً من التشاجر مع الأفكار لننظر للعالم من منظار القلب لا العقل، ولنوجّه طاقاتنا أكثر فأكثر إلى عالم الإحساس والإبداع لا إلى عالم الأخبار والمحاكمات... لأنه كلما كان إحساسنا أكثر قلَّ تفكيرنا وتعقيدنا...
غنِّ بدل أن تفكر... ارقص بدل أن تحلل... أحب بدل أن تتفلسف!... اقرأ الشعر بدلاً من النثر... ارسم، اعزف... عُد إلى الطبيعة، إلى أمك الأرض... تأملها بجبالها وصخورها وأنهارها... بطيورها وأزهارها... اتحد معها... شاركها فرحها، ورقصها، وصفاءها...

إذا قمت بأي شيء قم به من صميم فؤادك، بخشوع وتأمل وصلاة، فكل عمل عبادة... إذا لمستَ شخصاً ما المسه من أعماق قلبك بكل عاطفة وإحساس لتهتز كل ذرة من كيانك... وإذا نظرتَ لشخص ما لا تنظر إليه بعنين جامدتين باردتين كالحجر، بل دع محبتك كلها، وطاقتك كلها، وحنانك كله يتدفق من خلال عي*** ويشع منهما.. لتورق في قلبك شجرة محبة وعطاء وارفة الظلال فوّاحة الأزهار....
القلب مركز منسيّ ومهمل... لكن حالما تعود إليه وتهتم به سيباشر عمله... فتنساب الطاقة من العقل إلى القلب تلقائياً... وبما أن القلب أقرب إلى مركز صلة الأرحام فإن تدفق الطاقة إليه -إلى القلب- سيكون أكثر سهولة من تدفقها إلى العقل... الخطوة الأولى هي الهجرة من العقل إلى القلب.. من التفكير إلى اللاتفكير... من الوهم إلى الوجد... من المحدود إلى اللامحدود.. والتأمل هو المفتاح.. وما أن نخطو تلك الخطوة حتى تغدو الثانية أكثر سهولة... لأن التأمل يضعنا في حال الوصل مع الوجود مع الواحد الأحد... الرحلة ليست من كون إلى كون بل من الأكوان إلى المكون...
في مركز السرة صلة الرحم نكون روحاً صافية بلا تفكير... بلا مشاعر وعواطف.. بلا حركة على الإطلاق... بل سكينة لا متناهية تنطوي فيها الحقيقة الصافية الواحدة الموحدة.... التي لا قبلها ولا بعدها حقيقة.. تُسمى السرة مركز الإعصار... لأن كل شيء يتحرك ماعداها.


الرأس، والقلب.. والجسم كله في تغير وتحول مستديم، فقط مركز السرة، مركز الحياة والوجود ثابت لا يتحرك.. السرة هي عرش الإرادة.. فيها تنطوي كل الأسرار والأنوار... إنها تُغير ولا تتغير... تُنير ولا تُنار... ومنها نتصل بطاقة الأكوان... هذه هي الرحلة من الحياة إلى الفناء بالبقاء... من جنين في رحم الأم إلى رحم أمنا الأرض، ومن رحم أمنا الأرض إلى رحم الرحمن..
إن معرفة العقل تسمى معرفة، ومعرفة القلب تسمى محبة... أما معرفة الإنسان لنفسه فهي تأمل وتفكر...
هناك ثلاثة مراكز: العقل مركز التفكير، والقلب مركز الإحساس، و"صِلة الأرحام" أو السرة مركز الطاقة والحياة....
فإذا كنت تقوم بعملك بعقلك وفكرك فحسب، سوف تمضي قدماً في نسج المزيد والمزيد من الأفكار وهي أفكار فارغة واهمة، وأحلام واهية، كثيرة العدد لكنها لا تقدم شيئاً... الفكر مخادع كبير، ماكر وخبيث، لأنه يملك قدرات هائلة ليضللك ويخدعك عن طريق التخيل والتصور...
باستطاعته منحك أمنيات ورغبات عظيمة عن مدن مثالية فاضلة... وكلها كلمات فاضية...
سيقول لك: "غداً سيحدث ذلك" ولكنه لن يحدث أبداً... لا يمكن لأي شيء أن يحدث عن طريق الفكر... كل ما يمكن أن تراه، يجب أن تراه في قلبك أولاً.. وإلا فلن تراه ولن تسمعه أبداً...
التجربة الأساسية هي في الداخل، في القلب المحب المعطاء، هنا عرش الله.... ادخل إليه، واستفتيه.... القلب مركز الحب والأسرار، فيه نكون على مقربة من البيت، لكننا لسنا في البيت بعد...

عندما نفسح المجال لأحاسيسنا ومشاعرنا نصبح أكثر ثقة وعفوية وطبيعية... لكن الحقيقة ليست في القلب بعد... إنها أبعد من حدوده، وأعمق من إحساسه... إنها في السرة... صلة الأرحام.. هنا مركز الوجود والحياة وهنا تتجلى آيات الرحمن ويكون العابد موصولاً بالمعبود...
عندما يصبح الرأس مثقلاً بزخم الأفكار وضجيجها نفقد صلتنا مع القلب... لهذا لا تتشاجر مع الفكر لأن النزاع معه سيولد أفكاراً تلو أفكار... إذا ربحتَ لن يكون الرابح سوى الفكر، وإذا هُزمت فأنت الخاسر المحزون... ستخسر في كلتا الحالتين فلا جدوى من ذلك، وبدلاً من التشاجر مع الأفكار لننظر للعالم من منظار القلب لا العقل، ولنوجّه طاقاتنا أكثر فأكثر إلى عالم الإحساس والإبداع لا إلى عالم الأخبار والمحاكمات... لأنه كلما كان إحساسنا أكثر قلَّ تفكيرنا وتعقيدنا...
غنِّ بدل أن تفكر... ارقص بدل أن تحلل... أحب بدل أن تتفلسف!... اقرأ الشعر بدلاً من النثر... ارسم، اعزف... عُد إلى الطبيعة، إلى أمك الأرض... تأملها بجبالها وصخورها وأنهارها... بطيورها وأزهارها... اتحد معها... شاركها فرحها، ورقصها، وصفاءها...

إذا قمت بأي شيء قم به من صميم فؤادك، بخشوع وتأمل وصلاة، فكل عمل عبادة... إذا لمستَ شخصاً ما المسه من أعماق قلبك بكل عاطفة وإحساس لتهتز كل ذرة من كيانك... وإذا نظرتَ لشخص ما لا تنظر إليه بعنين جامدتين باردتين كالحجر، بل دع محبتك كلها، وطاقتك كلها، وحنانك كله يتدفق من خلال عي*** ويشع منهما.. لتورق في قلبك شجرة محبة وعطاء وارفة الظلال فوّاحة الأزهار....
القلب مركز منسيّ ومهمل... لكن حالما تعود إليه وتهتم به سيباشر عمله... فتنساب الطاقة من العقل إلى القلب تلقائياً... وبما أن القلب أقرب إلى مركز صلة الأرحام فإن تدفق الطاقة إليه -إلى القلب- سيكون أكثر سهولة من تدفقها إلى العقل... الخطوة الأولى هي الهجرة من العقل إلى القلب.. من التفكير إلى اللاتفكير... من الوهم إلى الوجد... من المحدود إلى اللامحدود.. والتأمل هو المفتاح.. وما أن نخطو تلك الخطوة حتى تغدو الثانية أكثر سهولة... لأن التأمل يضعنا في حال الوصل مع الوجود مع الواحد الأحد... الرحلة ليست من كون إلى كون بل من الأكوان إلى المكون...
في مركز السرة صلة الرحم نكون روحاً صافية بلا تفكير... بلا مشاعر وعواطف.. بلا حركة على الإطلاق... بل سكينة لا متناهية تنطوي فيها الحقيقة الصافية الواحدة الموحدة.... التي لا قبلها ولا بعدها حقيقة.. تُسمى السرة مركز الإعصار... لأن كل شيء يتحرك ماعداها.
الرأس، والقلب.. والجسم كله في تغير وتحول مستديم، فقط مركز السرة، مركز الحياة والوجود ثابت لا يتحرك.. السرة هي عرش الإرادة.. فيها تنطوي كل الأسرار والأنوار... إنها تُغير ولا تتغير... تُنير ولا تُنار... ومنها نتصل بطاقة الأكوان... هذه هي الرحلة من الحياة إلى الفناء بالبقاء... من جنين في رحم الأم إلى رحم أمنا الأرض، ومن رحم أمنا الأرض إلى رحم الرحمن..
.
رد مع اقتباس
قديم 22-12-2011, 12:21 AM   #2


مراقبة جــواهــر الأدبِ و الـعـلم

صعبة المنال غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 66481
 تاريخ التسجيل : 18 - 7 - 2011
 المكان : السعوديه
 هوايتي : قراءة الشعر
 المشاركات : 4,093
 النقاط : 56
 بمعدل : 13.06 يومياً
 الجنس : ~ الجنس: Woman
 علم الدولة : ~ علم الدولة Saudi-Arabia
افتراضي رد من العقل إلى القلب ومنه إلى صلة الأرحام


رد: من العقل إلى القلب، ومنه إلى صلة الأرحام
 
قديم 22-12-2011, 03:39 AM   #3



سعودي قح غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1142
 تاريخ التسجيل : 18 - 5 - 2008
 المشاركات : 17,146
 النقاط : 70
 بمعدل : 11.67 يومياً
 الجنس : ~ الجنس: Man
 علم الدولة : ~ علم الدولة Saudi-Arabia
افتراضي رد من العقل إلى القلب ومنه إلى صلة الأرحام


شكرا لك

ويمال العافيه

لكم مني هذا الدعاء فأمنوا
*أللهم ربي وفقهم في حياتهم
و أرزقهم الصبر وقت الإبتلاء
و أبعد الهم عن قلوبهم 
و ياربي ان گٌٍان يشكون وجعا
فكن لهم العون واشفهم
وان كانوا سعيدا فزدهم سعادة عَلى سعادتهم
ربي اجعلهم أكثر تمسكا بدينهم
وأكثر صدقا في قولهم
و سددخطاهم لطريق الخير
وارزقهم سعادة لا تنتهي..
اللهم جملهم في الدنيا هيئتــــه
وســــدد في الخير مسيرتــــه
واحفــــظ بين الخلق كرامتــــه
وعطــــر بين الناس سمعتــــهم
وارفــــع عند الحساد مهابتــــهم
وبــــارك لهم بالذرية و الأهل
وادخلهم الجنة برحمتك
آمين _ آمين _ آمين
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن 09:41 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
منتديات جواهر موقع عربي شامل بكل ما هو جديد في عالم النت من برامج و تطوير و تصميم و اخبار و فرفشه

المنتدى و الإدارة غير مسؤوله اطلاقاً عن أي اتفاقيه تجاري أو تعاوني او حوار او تعارف و صداقات بين الأعضاء
و المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى او رأي الإدارة , ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر