| |||||||
| تسجيل دخول على المنتدى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
![]() أن تستصحب الإخلاص لله تعالى في كل عمل تقوم به، وأن تلزم الالتجاء إلى الله سبحانه ودعائه بأن يوفقك وأن يفتح على يديك، وأن تنطلق مع محبوبات الله أني استقلت ركائبها، مع الاجتهاد في دفع كل ما يعارض هذا الأصل العظيم الذي هو أنفع الأصول وأصلحها للقلب وأعظمها فوائد ونتائج، مع اجتهادك فيه تلجأ إلى الله تعالى في إعانتك عليه وتيسيره لك. 2- التدثر بالصفح والعفو والمسامحة لكل من أخطأ عليك، ومقابلة ذلك بالإحسان { ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالّتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } [فصلت: 34]. 3- أن تستشعر دائماً أن أقاربك وأرحامك أولى الناس بك، وأحقهم بعطفك وخيرك { وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله } [الأنفال: 75]. روى الإمام أحمد والنسائي وابن ماجة والدارمي عن سلمان بن عامر الضبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الصدقة على المسكين صدقة وهي على ذي القرابة اثنتان صلة وصدقة » 4- أن تدرك أن صلة الرحم من أخص صفات المؤمنين بل إنها من أبرز صفات سيد المرسلين كما قالت خديجة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم مطمئنة له ومهدية من روعه: " كلا لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم... " [رواه البخاري ومسلم]. وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت » 5- أن تكون قدوة حسنة في جميع أعمالك وتصرفاتك وأخلاقياتك مع جميع أقاربك ومع غيرهم، مع البعد التام عن الانتصار للنفس، وأن لا يكون في سلوكك ثغرات تفقدك ثقتهم، وانظر إلى سيد الرسل صلوات الله وسلامه عليه لم ينتقم لنفسه قط. 6- أن يروا منك الإيجابية في التعاون معهم، ومسارعتك في قضاء حوائجهم والوقوف في صفهم في الحق، وبذل جاهك وشفاعتك لهم، ومحاولة إيجاد البدائل فيما لم توافقهم عليه من أعمال أو تصرفات. 7- العفو والتجاوز عن حقوقك الذاتية تجاههم، بل تحاول أن تتناساها تماماً. ومن ذلك المكافأة في الصلة فالواصل ليس بالمكافي. روى البخاري عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الواصل بالمكافي ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمهُ وصلها". وروى مسلم عن أبي هريرة أن رجلاً قال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال: « لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على لك » 8- طول النفس، وسعة البال معهم، فالطريق طويل، والصبر جميل، وتدرع بالفأل الحسن، وافتح لنفسك باب الأمل فقد لبث نوح عليه السلام ألف سنة إلا خمسين عاماً وهو يدعو قومه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كفار قريش بعد ما لاقاه منهم: « إني أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله » 9- إبعاد عنصر اليأس من صلاحهم، فإنه متى تطرق إليك الشك من صلاحهم فقد حكمت على نفسك بالفشل في بداية الطريق. 10-عدم تعليق الفشل وعدم النجاح عليهم فإنك متى عمدت إلى هذا فقدت عنصر التقويم والتعديل والتطوير لنفسك ولم تحاول أن تراجع خطواتك وطريقتك في التعامل معهم، فهذا نبي الله نوح عليه السلام، قام باستخدام جميع الوسائل في نصح قومه، ولم يقتصر على أسلوب بعينه، ويعلن انحراف قومه وفشلهم، بل قال لربه جل وعلا { رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً ، فلم يزدهم دعائي إلا فراراً ، وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكباراً ، ثم إني دعوتهم جهاراً ، ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسراراً ، فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً ، يرسل السماء عليكم مدراراً ، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً ، مالكم لا ترجون لله وقاراً ، وقد خلقكم أطواراً } [نوح: 5-14] 11-أهمية جعل أهداف لصلة الرحم يمكن مراقبتها وقياسها حتى تعلم مدى نجاحك فيها أو تقصيرك، وأسباب الضعف والخلل. 12-الاستعانة بالله جلّ وعلا على دعوتهم إلى الله وتوجيههم مع لزوم الدعاء لهم في ظهر الغيب في كل حال وفي أوقات الإجابة والأزمنة والبقاع الفاضلة. 13-الاهتمام البالغ- وقبل كل شيء- بكسب محبتهم في جميع الطرق التي ترضي الله عزّ وجلّ. 14-التزام الأسلوب الحسن والكلام الطيب، والابتسامة، والبشاشة عند لقياهم والدعاء لهم. فالكلمة الطيبة صدقة، وتبسمك في وجهه صدقة، وطلاقة الوجه صدقة. 15-زياراتهم، والسؤال عن حالهم، والاتصال الهاتفي بهم، ومن الأشياء المعينة على ذلك تخصيص يوم معين لمهاتفتهم، مثلاً: يوم الجمعة. 16-صحبتهم في بعض الرحلات للعمرة، أو الحج، أو النزهة، مع تحمل ما لا يلائمك من عادات وصفات، فهم أولى بذلك من غيرهم. 17-مشاركتهم في أفراحهم، وأتراحهم، ومناسباتهم والمباحات من أعمالهم دون زيادة تسقط الهيبة، وتضعف الشخصية. 18-ملاحظة الأطفال وملاعبتهم، وهذا خلق نبوي رفيع، وهو أدعى وأيسر طريق في كسب محبة أهلهم. 19-الاحتساب في ذلك كله، والإخلاص فيه لله تعالى، دون انتظار الشكر والثناء من أحد منهم، بل إن من الإعداد النفسي كما قال ابن حزم: أن تنظر مقابلة إحسانك عليهم، إساءتهم وتعديهم وظلمهم لك، فإنك في ذلك تحقق هدفين: أن يكون عطاؤك وصلتك لله تعالى، أن لا تصاب بالإحباط والقلق عند عدم المكافئة بالحسنى. 20-الاهتمام بالمناسبات التي يحث عليها ديننا الإسلامي وإحيائها مثل: الأعياد، قدوم مولود جديد العقيقة، والزواج والوفاة وهكذا. . |
| | #2 | |||||||||
| مشرفة قسم السياحة و السفر ![]() ![]()
| يعطيك العافيه غلاتي جزاك الله خير | |||||||||
| | #3 | ||||||||
![]()
| شكرا لك ويمال العافيه لكم مني هذا الدعاء فأمنوا *أللهم ربي وفقهم في حياتهم و أرزقهم الصبر وقت الإبتلاء و أبعد الهم عن قلوبهم و ياربي ان گٌٍان يشكون وجعا فكن لهم العون واشفهم وان كانوا سعيدا فزدهم سعادة عَلى سعادتهم ربي اجعلهم أكثر تمسكا بدينهم وأكثر صدقا في قولهم و سددخطاهم لطريق الخير وارزقهم سعادة لا تنتهي.. اللهم جملهم في الدنيا هيئتــــه وســــدد في الخير مسيرتــــه واحفــــظ بين الخلق كرامتــــه وعطــــر بين الناس سمعتــــهم وارفــــع عند الحساد مهابتــــهم وبــــارك لهم بالذرية و الأهل وادخلهم الجنة برحمتك آمين _ آمين _ آمين | ||||||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |