| |||||||
| تسجيل دخول على المنتدى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم هذه أول رواية لي انشرها كتبتها منذ 6سنوات .....واثرتها هي عن البقية ........في النشر ارجو ان تحوز على ....اعجابكم...... العنوان:...ماخلف الستار... أبطال قصتنا : *طارق.... *لجين ... *أثير....... *خالد..... *العم راشد *العم جاسم *العمة انغام *الخالة مرام *الممرضةهدى *علي ......... *همام.......... الفصل ألاول : _السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة ....مرحبا أثير ..تفضلي بدخول... -اهلا لجين.. دخلت أثير وكشفت الغطاء ...عن وجهها فكأنما انكشفت السحب عن البدر ليلة اكتماله ...ثم تعانقا قليلاً... _اصعدي لغرفتي ..اثير ..ريثما اجهز كوبين من الشاي.. تبسمت أثير إبتسامة ..وهي تخفي ضحكتهاالساخرة ..في دعابة.. -منذ متى تعلمتِ صنع الشاي ... بادلتها الابتسامة وردت على الفور.... - ليست قضية معقدة ..إتصلت على امي واخذت الطريقة منها ..وسنشربه سويه ..اليس كذالك يا أثير... أمأت اثير برأسها لا .. -لا أظن ..لأني احظرت ..معي ثلاجة الشاي ..وطبق البدزا ..الذي تحبينه.. ورفعت السلة ..قفزت لجين ..وصفقت بيدها مرة واحدة.. -جميل جداً..لا حرمني الله منك ... أمسكت بيدها _لنصعد لغرفتي .. صعدتا وجلستا على السرير تتبدلان اطراف الحديث...بعد ان أحضرت لجين كوبين ..وصبت الشاي .. -لم يتبقى إلا ثلاثة اشهر..واحصل على شهادة البكالوريوس..في تخصص الكمياءالحيوية .. -اراك متشوقة جداً لتخرجك ...اثير... اردفت اثير.. -بطبع يا لجين ...فحلمي أن اكون دكتوراه ..في هذا ..المجال يكبر يوماً بعد يوم...هناك من يقول انها معادلات بلا معنى وما فهموها حقاً..فتلك المعادلات يمكن ان تقاس على البشر في تداخل الاحداث وسكلوجيتها ...إنني اسعى لإيصال المعلومة الصحيحة ..للآخرين إن في هذا المجال تكمن سعادتي... _يعجبني طموحك أثير ..دائما تثني عليك امي وتقول يتجاذب الضدان دائماً.. قضمت من البدزا لجين.. -لا تحن لسنا ضدان ...بل مكملان لبعضنا ..واحب ان تكون صديقة عمري ..مميزة رشفت لجين قليل من الشاي ووضعت الكاس على الطاولة القريبة.. -احم احم ...بطبع بإذن الله مميزة ..والحقيقة لا أذهب للكلية الا لتسلية ..والاجتهاد قبل الاختبارات بأسبوعين -ا تعلمين يا لجين اني ارى الإبداع في عينيك كمربية وأم ناجحة.. ردت بدعابة -واو ...سيكون سعيداً من سانجب له الأطفال ..وأكون حبه الأول والخير..لكن ارى برجال حول يذهبون يمين وشمال ونحن ...لا نزال في صالة الإنتظار...على وعسى عينا عجوز تقع علينا... رن محمول اثير..اخرجته من الحقيبة.. -رسالة من عمي راشد سيأتي لصطحابي إلى منزله... رشفت اثير من كوب الشاي قليلا.. -اثير ذكريات طفولتنا مشتركة...كبرنا ونحن مع بعضنا ..لا اذكر يوما مر علي منذ تسعة عشر عاما .. لم اقابلك فيه..لا أتخيل رحيلك ..بل لا أحتمل فكرة الفراق... تاملتها لثواني ..اثير ... -لما هذه الدرما الهندية الحزينه..ثم إلى اين ساذهب يالجين..إذا انتقلت للعيش مع عمي راشد بالدمام..فلن أقطعك..فالخبر..قريبة من الدمام وسأزورك باستمرار... ضغطت اثير على يد لجين بقوة ..ورفعت نبرة صوتها.. -الى ان تملي مني.... كشرت لجين بأسنانها.... -امل منك مستحيل ... اثير دعينا من هذا وذاك ولندخل على المسنجر لندردش مع الصديقات ... -بكل سرور.... اثير ولجين ..صديقتان حميمتان منذ الطفولة..تربيتا معا..فعائلتهما..متجاورتين وأواصل العلاقة ..بينهما ممتازة ،اثير خشنة بعض الشي جادة حازمة ..في اقوالها وافعالها رغم بششتها..إلا أن هناك حزن يراودها وتوعكات صحية لا تعرف لها سبب..على العكس تماما من لجين..دائمة الضحك ..كل شي ليس له اهمية..غير أسرتها ورفيقة عمرها اثير..هما منسجمتان لبعضهما بسيطتان بطبعيهما.. ************************************************** ****** عادت اثير إلى منزلها ..قصر منيف ..وأثاث فخم ..كان عامراًً ..تتأمله بهدوء..وقد غطت اثاثة بشراشف البيضاء -والداي رحمكما الله..كم اشتاق لكما ..إحساس فظيع وغريب بداخلي..لا اعلم ماهوا.. رمت بنفسها على ا لأريكة .. -ياالهي انت تعلم ما اخفية في خلاب نفسي ..وأنت ارحم بي... تنهدت بعمق .... -هاأنا قد بلغت الثالثة والعشرين ..من غمري ولكنني.. انتابتها نوبة بكاء... -لم ابلغ كباقي الفتيات.. مسحت دموعها.. -هل أنا فتاة طبيعية .. لما ينتابني شعور بالخوف ..كلما عزمت على الذهاب إلى المستشفى لفحص نفسي.. قامت وتأوهت -إلى متى أظل حبيسة اوهامي ... أخرجت هاتفها النقال ..من الحقيبة واتصلت على عمها راشد...ومالبث إلا دقائق واتى لاصطحابها إلى منزلة..أخذ حقائبها فرتدت عبائتها وتجها إلى السيارة..ركبا قلبت ناظريها في السيارة ..بالية الأرائك ..مصدومة عشرات المرات لا أنوار ولا بوري ..كل ما فيها يدل على أن صاحبها لا يملك قطمير.. وصلا..وكان شكل العمارة ليس بأحسن حالاً ...من السيارة ثم دخلا فذا كل شي ...متواضع لكنه جميل وبعض الأثاث لم يستكمل ..لأنه لم يمضي غير اسبوع على انتقالة ..من الرياض إلى الدمام.. عندها كسرت حاجز الصمت -عمي التفت اليها بكله -نعم يا ابنتي -لما تسكن مستاجرا ً وبيت اخيك موجود.. رسم إبتسامه طفيفة ..على شفته.. - ذاك بيتك ..لا يحق لي السكنى فيه.. - بلى يحق لك جلس وهو ينظر اليها.. -اتختبرينني ام ماذا يا ابنت اخي ..أما يكفي ما فعله عمك جاسم.. أشارت براسها وسببتها نافية... -أنت تختلف عنه..صحيح أنك شقيق ابي بالرضاع..لكنك قمت بما لم يقم به شقيق ابي من ابيه.. -أثير أنا لم أفعل شي..وانا عازم على إعادة ماأخذه عمي بالتوكيل.. تدلت شفتيها وجلست... -سامحه الله انا لا اريد منه شي... إعتدل في جلسته -لكن هو يريد ...ان ترتبطي بابنه خالد.. أوقفتها الدهشة ..واخرجت هاتفها النقال من حقيبتها .. -ساتصل به اريد ان اراه حرك راشد كتفيه .. -بعدماحدث في اخر لقاء لنا ..يأتي إلى هنا..مستحيل.. بنبرة تودد -أنه عمي..هو طيب القلب ..أنه تحت ضغط زوجته أنغام..حتى المحلات التجارية التي أخذها بوثائق رسمية كانت تحت ضغط منها ........... في قريرة نفسة... -أراك تدافعين عنه وكأنه ما خان الله في أموال يتيمة بالوكالة التي كان يملكها... ثم اردف قائلا : -إذا أتانا فمرحبا به ضيف مكرم عندنا ... لم ترد علية وأكتفت بالإبتسام لا عمها جاسم رد على اتصالها... -عم جاسم -مرحبا من المتحدث -الم تعرف صوتي انا أثير ابنت اخيك رحب بسرور -اهلا اهلا اثيريا حبيبة عمك..لم اعرف صوتك للوهلة الاولى ظننتك شاباً.. قاطعت -عمي اريد ان اراك .. -بودي ولكن.. وقتي جداً مشغول.. صمت قليلاَ -ماذا..!!اثير عمتك تريد...مهاتفتك تنهدت -حسننا .. اخذت أنغام السماعة ..وبلهجة جافة -كيف حالك -بخير وانت كيف حالك عمة انغام -انا مشغولة جدا...لكني افرغت نفسي كي اقول لك..بأذن لله سنفرح بعقد قرانك...سيكون قريب -بما انه قريب فمبارك يا إمرأة عمي عقد بلا عروس... ردت انغام -لا تنسي يا ذات الصوت الخشن ..الوصاية بيد عمك ابا خالد..لا وقت لدي ألقت السماعة لجاسم فنتولها -أنغام مالذي تقولينه للفتاة ...اثير ساتصل لاحقا... أغلق الخط ورفع بصرة في زوجته...الآنيقة ذات الشعر الاحمر المخصل بالأسود..والعيننان الزرقاوتان الواسعة..الجاحظة قليلاً.. -تظنين ان القصرسيكون..لنا إذا ما تزوج خالد بأثير.. أمات برأسها ..نعم..فتنهد بعمق شديد ..وقام -أنا لن اجبر احدهما على الآخر..افهمي ما اعنيه قامت -لن يضيع تعبي فكل.. ما أفعله من أجل أبني خالد.. صعدت إلى غرفتها وجاسم يتابعها النظر..وعلى قسمات وجهه عدم الرضى يحاور نفسه..بصمت مطبق -يالله افرغ علي صبراً..المعالج النفسي يقول لابد من الإبتعاد قدر الإمكان عن الضغوط النفسية ..لكن أفعالها ما عادت تحتمل ..واجد نفسي البي بعض ماأراه صواب..لا أحد يعذر المريض النفسي لأنه يبدو صحيح في نظر الناس ماعدا من يعرف حقىآ معاناتة.. بينما أثير ضغطت على اسنانها وأخرجت الكلمات... -اغلق الخط في وجهي... v v v v v يتبع . |
| | #2 | ||||||||||
| عضو بدأ يثبت وجوده ![]() ![]() ![]()
| تضجر راشد.. _ماهذا الرجل ؟ دخلت مرام وكعادتها مبتسمة ..وبيدها ثلاثة اكواب حليب بنسكافية وضعتها على الارض..وسلمت على أثير.. ثم جلست بقربها وناولتهم أكوابهم .. _كيف حالك أثير .. ببتسامة مصطنعة .. -بخير والحمدلله ,كيف حالك أنت خالتي مرام؟ -أنا بخير.. مدام أحبابي.. في خير.. رفعت كوب العم راشد له بعد ان وضعه على الارض.. أخذ الكوب يدها ..وأردف _إن من تحكمه ..إمرأة ..ليس رجلاً ولا إمرأة.. رفعت مرام حواجبها وأمأت برأسها.. _إذن ماهوا يا زوجي الحبيب؟ رد بنفعال ..وصوته حاد.. _هو لا شيء .. اردفت مرام وهي تنظر لكوبها .. _لا نعرف ما ظروفه ! ثم حدقت النظر.. اليه بتودد.. _اتعلم يا عزيزي ..متى تنهار مقاومة الرجل للمرأة .. تبسمت أثير وهي تحاول اخفائها وكأن السؤال أعجبها.. تلاقت العينان قليلاً ..وغير راشد من جلسته.. -متى يازوجتي الحكيمة .. ببتسامة طفيفة .. -إذا إنهمرت دموع على خدود ..تنهار مقاومة الرجل ويجد نفسه راضخ لملكة مملكته حك راشد شاربة ..الذي علاه البياض المشرب بسواد.. _معك حق تغلبن الكريم.. ويغلبكن ألئيم .. صفقت لهما اثير.. _لم يخطئ أبي حين قال عنكما زوج من الحكم والأمثال.. مسحت مرام بيدها على رأس أثير .. -عزيزتي تأتي الحكمة من كل عن كل معرفة زاولناها وكل خبرة إكتسبناها وكل ثقافة عايشنها ..عزيزتي هناك دمج بين ثقافتي ومعتقداتي شريطة أن تكون موافقة لشرع ربي لا يفطن لهذا إلا من اُتي الحكمة وهي رأس العلم وكلام الحكماء يوزن بماء الذهب ..فكيف بكلام احكم الحكماء جلا وعلا, إننا لابد أن نستفيد من كل ما بين يدينا للوصول للغايات ومهما عجزنا فإن الله سيجعل لنا مخرجا لأننا بذلنا جهدنا قال تعالى في محكم التنزيل{ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً } _كلام جميل ..خالتي مرام.. قطع حوارهم رنين الهاتف.. رد راشد ..وتحدث قليلا ثم اغلق الخط _إنها قريبتك يا أثير ..الممرضة هدى ..تطلب منك الذهاب غداً للمستشفى.. بنبرة جادة من مرام -مستشفى ..خير إنشالله.. -لا تقلقا إنها مجرد تحاليل ..أجريتها تطيب لخاطر هدى بعد إلحاح منها ..بسبب نوبات المغص المفاجاءة ..سأذهب غداً فهل ترافقينني .. هتفت مرام بسرعة.. -بكل سرور ياعزيزتي ... غرق راشد..في محادثة نفسة..وهو يتأمل مرام .. -لم ارى إنسان يحمل في قلبه الحب والطيبة كزوجتي مرام..إنتقلت للعيش معي رغم ظروفي الصعبة اشعرتني حقاً ان المال ليس كل شي إذا كان هناك صنبور مؤازرة بيننا ..أنت نعمة اهداك لي المنان فلك يالله كل الثناء والحمد .. وأسالك أن تعينني على إسعادها ما استطعت انك ولي ذالك والقادر عليه..صلى الله وسلم على نبينا محمد تفرق الجمع دخلت أثير إلى غرفتها ..أنيقة جداً..وأثاثها كامل ..جلست على ألاريكة.. وأخذت هاتفها ألنقال وأتصلت ..وبلهجة حادة _مرحبا ... ردت من على الخط -اهلا أثير ..أنتظرت أتصالك قبل نصف ساعة.. -ههههههههه...متى ستنتهي حركات النص كوم عزيزتي هدى.. _ ذكريني أثير في المرة ..المقبلة حتى تكون كوم كامل .. تمددت أثير على سريرها -لا باس عزيزتي هدى..فقد ارسلت لخالي رسالة عن التطبيق ينتهي عندك الساعة السادسة مساءً..والربع الساعة مجرد تبادل أحاديث -لا يمكن ينتهي الثامنة انت تضعيني مع والدي في احراج سأشرح له وينتهي الامر..وان عاتب بشدة لن تنالي مني ..أثير انت فعلاً بحاجة للإطمئنان على نفسك كم مرة عزمتي على الذهاب من ثم تتراجعين ..والان ممكن اريد أن أنام -لا غير مسموح...لكن هذه المرة من إكرام مني ..وداعا وسعاقبك.. بلطف في وقت أخر اغلقت الخط هدى ذات البشرة البرنزية الصافية والعينان الكحيلتان ... ووقفت تنظر للقمر من نافذة غرفتها ...اخذت نفس عميق -يارب إجعل ما يدور بخاطري محض وهم ..لا ادري لماذا أنا متوترة.. خلد الجميع للنوم ..وهبت نسمات الصباح المنعشة على العائلة الصغيرة وماهي إلا سويعات واتجهت أثير برفقة خالتها إلى مستشفى سعد بالخبر .. دخلتا على الطبيبة .. وجلستاقلبت ناظرها في الفحوصات ..ثم شبكت أصابعها ببعضها -عمرك ثلاثة وعشرون أمأت أثير براسها نعم -هل تشعرين بأشياء مباغته بداخك أثناء نومك؟ -لا أفهم ما مناسبة هذا السؤال ؟ -ارجو أن تجيبني ..هل تناسبك ميول الفتيات كوضع المكياج -أمأت برأسها -كلا لا اضع المكياج ولا أحمر الشفاة .. -اتجدين ميل بممارسة هويات الذكور ؟ ردت -احياناً..بدئت أقلق ..لما كل هذه الأسئلة عن ميولي بختصار ما نتائج التحاليل.. أخرجت الطبيبة مرآة من الدرج .. وناولت أثير -اُنظري إلى وجهك الجميل لما كل هذاالشعر المحلوق يحيط بذقنك ..تأملي بنية جسدك كلها تشير إلى ذكورة تحت وشاح أنثى .. أثير اعلم ما يدور في خلاب نفسك ..فأنت شاب سنجري له عملية تصحيح جنس لدينا في المملكة مستشفى متخصص بهذه الحالات .. وقفت مرام مذهولة... -أثير رجل أيعقل هذا!!!! ردت الطبيبة -تشير التحاليل إلى انه مكتمل الرجولة ويحتاج فقط تصحيح ...هناك خطر على صحته لابد من الإسراع في إجراء العملية..أستغرب انكم لم تلاحضو ..رغم وضوح رجولته للعيان.. دار كل شي في نظر أثير ..أيمكن لهذه الأوهام أن تكون حقيقة انصرفت أثير من غير أن تنطق ببت كلمة ..دخلت منزل عمها راشد القت بنفسها على أقرب مسند في صالة البيت ..ووضعت كلتا يدها على كتفها شاردة .. نادتها مرام.. _أثير .. أمأت برأسها تنفي ما تسمعة .. -انا لست أثير أنا شاب ..خائفة من الأتي ..عشت حياتي بين النواعم ,الأن أنتقل بكل بساطة للعالم الذكوري ..لن اجري العملية ألا بعد أن انهي مشواري العلمي ..بعد ثلاثة أشهر..من طالبة إلى طالب اي معاناة هذة .. -أثير أين أيمانك ..أين الرضا بقدار الله ..هو ارحم بك من نفسك وما قدرةالحكيم خير لقد حددت هدى جلسة مع ألاخصائي النفسي .. -هدى مجدداً.. تابعت مرام -بأذن الله سنتجاوز ألازمة معاً عليك التأقلم مع الوضع الجديد فأنك لن تجدي الراحة إلا إذاعشت كما انت بفطرتك التي فطرك الله عليها ..كم كنت سعيدة لقدومك إلى هنا كأبنة لي وألان صار لي أبن جميل .. تبسمت أثير مجاملة ..وهي تنظر الي يدها -إذن أنا لست محرم عليك .. ضربت على يدها بقوة ... -لا زلتي فتاة ..ثم ان أمي أرضعت أمك فأنا خالتك برضاع.. رفعت أثير رأسها -ماقصة الرضاع معك ومع العم راشد هل إتفقتما.. تبسمت مرام .. -لم أخبرك اني ذهبت مع أمك بعد إنفصال راشد عن طليقته لنخطب له ففوجئت أنه تقدم لخطبتي ..لا انسى تلك الحظات .. -عمتي بما انه مطلق ألم تترددي -أنه النصيب .. رن محمول أثير ..نظرت أثير الى هاتفها النقال وإذبه اتصال من صديقة عمرها لجين حيث لا تقل مكالماتهم في اليوم الواحد عن اقل من اربع مكالمات حينها تذكرت كلماتها ..حين قالت :لا احتمل فكرة الفراق كيف تخبرها أن الفراق صار مؤكد.. شاع الخبر حيث اخبرت هدى والدتها ..وهي اخبرت ألمحيطين بها وهكذا تناقل الخبر من واحد لآخر حتى أستقر في إُذن أنغام.. -مصيبة حلت علينا ..أثير رجل جاسم اشتر القصر المنيف ..اليست الأرض ارث لكم كيف ضيعت حقك.. -أنا لم أضيع حقي ..وأخي أستاذن في البناء فذنت وقال بعد سداد ديونه سيدفع لي وأراد أن نتكاتب فرفضت لأني اثق في أخي ثم إني أخذت حقي الشرعي وهذا يكفي -لن يكفيني شي إلا إذا عاش ابني في ذالك القصر .. تنهد بعمق.. -يارب أفرغ علي صبراً بينما خالد في الطابق الثاني عند سور الدرج يمشي متجة نحوهما ... -أتعلمان ..أنا سعيد من أجل أثير لأني غير مضطر للارتباط بها .. نظرت اليه انغام -من اي ألاولاد انت -أمي إلى متى تطالبين بالقصر هو ليس حق لنا بعد وفاة عمي أستوفى ابي حقة كاملً ثم إنة ابن عمي وله عزيمة وإصرار وهو فتاة..فكيف به وهوفتى لن يتنازل عن حقه مهما كانت ظروفة .. -إبن عمك مهزوز نفسياً... بنبرة باردة من جاسم..خرجت من نفس محبطة ... -لست بأحسن حال منه يا أنغام.. نظرت اليه وفي عينيها شرر وقالت -لا تنسى أن مستوانا المعيشي الذي نحن فيه بفضل الله ثم بفضل والدي .. ولو أنني أخذت بكلامك لمتنا جوعاً.. قبل خالد يدها .. _أرجوك لا تقولي هذا لأبي .. سحبت يدها ..فأردف ألاب.. _ أنغام ما تريدينه ..لا يرضي الله جلا وعلا..وأنا لن افعل ما يخالف شرع ربي ابداً.. رن جوالها فاخذتة..وردت وتركتهما غير مكترثة.. وصعدت إلى غرفتها ..وبعد أنهت مكالمتها ..ألقت به على السرير..بقوة ونظرت إلى المرآه..وجه جميل ..وملامح حسناء ..لا تظهر عليه علامات تقدم السن ..عادت بها الذاكرة إلى الوراء..عندما تقدم لخطبتها شاب لطالماأحبته في الخفاء .. غني ووسيم ومحافظ..وبعد الزفاف زال عن عينيها غشاء ألمثالية ..فلم يكن رمنسي أبداً..كما خيلته لها بنات أفكارها..إلا أنه طيب وكريم معها..صدمت عندما فاتحها..بأنه يريد ان يثني.. علا الله يرزقهما الولد.. لم تحتمل فكرة أن تكون لها شريكة ..فيه وألامر الذي لم تحتمله أن تدخل الشريكة في بيت أحلامها قبلها ..خصوصاً أن الشريكة أنجبت ولد.. ومع المشاكل بين الضرتين وتدخل كلا عائلتهما في نار المشاكل المحتدمة.. بين الشريكتين..رأت أنغام الولد الصغير يزحف على بطنه ..وببراءة ألاطفال يتعلق بثيابها ..أخذته ووضعته في صاله البيت .. وفتحت الباب الخارجي الذي يودي إلى فناء المنزل ... وهمست في إذن الطفل _ليتني امتلك الشجاعة الكافية لتخلص منك.. ضحك الطفل يظن انها تداعبه فأردفت.. _ أذهب ياأبن الشمطاء.. وماهي الا سويعات ويطرق الباب ..شاب وسيم ..فنزلت وقد غطت وجهها -يازوجة اخي أتصلت ..بي شريكتك تقول أنها فقدت إبنها ..منذ ساعات وهي تبحث.. -وما أدراني عنه ..لما لم تنتبه له يالها من ام مهملة.. ذهب جاسم ..فخرجت أنغام الى فناء ..فرأت قطة تشرب ماء من برميل موضوع تحت المكيف .. -نسيت أن افرغ البراميل منذ ثلاثة أيام.. أفرغت البرميل ألاول ..الذي كانت تشرب منه القطة..وإتجهت إلى الثاني وإذ بأرجل الطفل تخرج من البرميل ..صرخت .. لم يبتعد كثيراً ..جاسم عاد فرائها تصرخ والطفل وتشير إلى البرميل.. أخرج الطفل من البرميل ..وعمل له تنفس طبيعي وايقن انه ميت.. وقد جاء والد الطفل .. وصرخ... _قتلتي أبني يا أنغام.. وضم الطفل.. صرخت أنغام .. -تتهمني بالقتل ..أنت لا يمكن ..طلقني طلقني طلقني .. صرخ جاسم -إستعذو بلله من الشيطان ..لا تجعلو علينا مصيبتان .. صرخت .. -الم يطلق هو فالمحكمة ستفعل .. أنتبهت أنغام من سرحانها وهي تصرخ -طلقني من اجلها..ألا يحق لي ..أن أعوض الحرمان باستعادة البيت الذي كان لي .. صرخت بلى.. صعدا خالد ابوه وفتحا الغرفة عليها وهي تصرخ.. _من حقي أن اعوض كل شي ..فاتني الكل تخلى عني حتى اهلي لم يبقى لي في الدنيا غير جاسم وخالد لأبد أن اعيد لجاسم ذالك القصر الذي هو في الاساس منزله.. أخرج جاسم من الدرج إبرةمهدئة ..وثبتها خالد بقوة ..واعطاها الإبرة..فنامت فوضعاها على السرير ودفائها ثم خرجا من عندها.. بطلنا الثالث (خالد))شاب فطن وذكي ..صاحب مبدأ الحقيقة تقال دائماً لديه هويات كثيرة كلعب كرة السلة والمظرب والسباحة ..متطوع في أعمال خيرية ..عمله الرئسي مخبر مباحث عامة.. ************** بينما الخالة مرام تطبخ في المطبخ بعد مرور أسبوعين على الحادثة ..دخلت أثير وعيونها محمرتين ..راتها الخالة فأنهت تقطيع السلطة واتجهت لغرفة أثير..وقفت عند الباب وكتفت يدها وقالت -لما الحزن أيكون الموضوع نفسه؟ رفعت أثير صوتها .. -خالتي الجميع يعلم انني رجل.. أدارت بوجههابحزم عنها وقالت -أنا لم اخبر أحدأً .. طأطأت رأسها .. -أعتذر لم اكن اقصد.. خلعت أثير العباءة ..ورمت بها جانبا.. وسكتت برة وأذا بجوالها يرن إلى يفصل ويعاود الإيتصال .. -ألن تردي أثير .. أمأت برأسها ..لا.. همت مرام بالخروج وإذ جوالها يرن ..ردت ثم وضعته على مكبر الصوت.. -ارجوك اثير ردي علي أنا في طريقي إليك.. رن الجرص -اثير ..كوني عاقلة.. هدى قلقة عليك فتحت الباب ودخلتا إلى غرفة أثير.. -السلام عليكم .. أمات برأسها فقط -أثير ارجوك ..أن تجري العملية الآن..وليس بعد إنهاء دراستك لقد أخبرتني شقيقتي قبل قليل بما حصل ..كم يوسفني حدوث هذا لك -أصمتي هذا لا يعنيك في شي ..أنا من يتحمل مسؤلية نفسي ..وبنبره حادة -هدى لما أنت مهتمة جداً.. صفعتها بقوة..وضعت أثير يدها على خدها ..فبكت هدى -أثير انت ابنت خالي ولا شي اكثر أتفهمين ..ولم يخطر ببالي شي مما تلمحين به ..أنا ممرضة واعرف نتائج تاخر هذه العملية عليك سلباً..اعتذر إن تجاوزت حدودي عن إذنكما .. -أسفة إن ماحدث جعلني ..غير قادرة على ضبط أعصابي وكما قالت الخالة مرام إلى الآن ما أزال فتاة .. -ذهبت بالآمس إلى منزل صديقتي لجين بعد إلحاح ..حيث إجتمعن كل الرفيقات..جلسنا نتبادل أطراف الحديث وبينما نحن جلوس جائت شقيقتك شذى وعندما رأتني تنقبت بطريقة ملفته وما لبثنا إلا دقائق وإذ بوالدة لجين ..تطلب مني الإنصراف وهي الاخرى متنقبة عندها أحسست أنني شاب بين الفتيات متملق ..قمت وخرجت من عندهن ..وبينما أنا انتظر العم راشد ..تبعتني لجين ..طلبت مني مقابلتها في جامعتها لضرورة ..وبالفعل تغيبت عن الجامعة وذهبت لملاقاتها كانت منفعلة جدا ً قالت لي .. -أعلم أن ما قالته ..شذى ماهو إلا إفتراء ..اليس كذالك اختي ..أثيرقلت لها إنها الحقيقة ولأبد من تقبل الوضع .. أردت أن أقطع شلالات الدموع المنهمرة من عينيها إقتربت منها..فصاحت بأعلا صوتها:-انتِ شاب .. كان في الكلية بعض من حضر إجتماع الامس وبدئن يتحدثن..ففهم البعض الموضوع بشكل خاطئ ..لا حقتني النظرات والرفيقات شكلن حلقة بيضاوية علينا كي يوضحو الامر.. وسمعت همس عالي شاب متنكر بزي فتاة حاول لقاء لجين .. يال جرائتها من كان يظن بلجين هذا.. أخذوني إلى غرفة المشرفة ..على شؤن الطالبات ..شعرت حينها أنني أقذف بعلب العصير الغازي .. عندما دخلت المشرفة لحسن الحظ كانت تعرفني جارتنا في حارتنا السابقة ..أخبرتها بقصتي كاملة ..وقعت علي تعهد بأن لا أتي إلى الجامعة الادبية مرة اخرى ..وأخرجتني من الكلية ..واستدعت لجين لغرفتها.. قاطعت هدى -لما لا تجري العملية وتعيش حياة طبيعية.. -لم يبقى سوى شهران.. ردت مرام .. _أكملها في جامعة البنين ..عليك أن تفهم حياتك معرضة للخطر..بسبب ألإحتقان إني الاحظ معاناتك كل ليلة ..أتجنب الحديث معك كي لا أحرجك..أبنتي أثير.. -خالتي مرام أما أن أكملها وأنا هكذا أو لا اكملها نهائياً.. خرجت هدى..من عندهما..فتنهدت مرام بعمق .. -أسترخي قليلاً وسنناقش الموضوع لاحقاً.. خرجت وراء هدى ... -عزيزتي اعذري أثير -لا باس خالتي أنني أقدر ضروفها.. عادت هدى الى منزلها مع السائق .. نامت أثير ..ثم اسيقضت بعد برهه قامت متثاقلة تسير ببطء شديد نحو الخزانة نظرت ألى شعرها الطويل ..في المرآه ..أخذت مقص من على الرف ..فتسريحة غرفتها لا يوجد عليها غير مشط وعطر.. وبلا وعي تقص شعرها الطويل ..تساقط حولها ..فتحت حقيبه ملابسها وأخرجت قميص وبنطال جنز رجالي قد أعجبها فشترته وترتديه في المنزل دائما.. خرجت من المنزل من غير عباءة لم يلتفت احد لان هيئتها توحي برجولة لم تعي الا وهي أمام الكثبان الرملية..واقفة وجثت على ركبتيها..وانهمرت دموعها ..أحست بضوضاء رفعت عيناها إذ كورة قدم مركولة نحوها ..وقفت واقفتها بقدمها الايسرى ..حدقت النظر وإذ بشابين يقفان ويشيران لها نريد الكورة .. تراجعت للوراء وقلبها ينبض..وحدقت النظر لأحدهما ..وبصوت مخنوق... -خالد .. أبن عمي جاسم.. في نفس الحظة -يالله ووضع كفه ..على جبينه.. قلب الشاب الآخر نظره بينهما -تعرفان بعضكما ..انتما أبناء عم ..رائع نحتاج للاعب إحتياطي ..فريقنا مهدد بنصراف احد الاعبين في لحظة .. مد يدة ..مصافحً.. -أنا همام فلاتي ..تشرفت بمعرفتك ياأخ.. ترددت اثير في المصافحة مدت يدها وبسرعة سحبتها قبل أن تلامس أطراف أنامله.. -أنا...أنا... -انه ابن عمي طارق يا همام .. رن جوال خالد -نعم سأتي حالا ..لن أتاخر أعدك .. أغلق الخط فتبسم همام .. -حسننا لا تتأخر عن موعدك خالد -بتأكيد مقدم همام ظرب له التحية.. طارق سأوصلك إلى منزلك .. أمأت برأسها لا أريد البقاء.. -حسننا لن أغيب طويلاً.. وصلت رسالة إلى جوال همام ففتحها -همام ارجوك لا تبقى طويلاً مع طارق وساخبرك غداً بكل شي إتفقنا.. تدلت شفتا همام السفلى.. والتفت إلى أثير -مارائيك ان نلعب فالشباب ينتظرون -لا اجيد لعب الكرة -حسننا شجع فقط تبسمت اثير وماهي الا دقيقتان وعاد خالد ووالدة ينتظره في السيارة وأخذا أثير إلى منزل عمها راشد ..وعندما دخلت كان القلق بادياً على راشد وزوجته... ^ ^ ^ ^ ^ ^ يتبع | ||||||||||
| | #3 | ||||||||||
| عضو بدأ يثبت وجوده ![]() ![]() ![]()
| نادها عمها راشد: -أثير غداً ..أول جلسة عند الأخصائي النفسي.. أمأت برأسها نعم.. وبدأت في العلاج النفسي وقطعت شوط طويل ..من التجاوزات ما كانت تظن أنها تستطيع تجاوزها..وبعد يومين علمت أن أرض القصر ..شراكة بين والديها بكلامهما ..وأن عمها يريد أن يشتري النصف الآخر منها.. فذهبت إليه في منزله.. وبعد إن سلمت عليه.. -أهلا بك..الآن من يراك يعلم حقيقتاً أنك رجل.. -عمي اعلم ان نصف القصر ملك شرعاً -ابنتي سأدفع المبلغ كامل..وسيكون هناك عقد شراء وبيع..إذا كنت موافقة والم توافقي فلن يحدث شي.. ارتسمت ابتسامه الرضا على شفتيها.. عندها نادت أنغام ..من خلف الستار.. -أهلا أيها الشاب أجئت تساوم.. -ربما ولكن الورقة معي ..وهي تثبت أن عمي استوفى كامل حقوقه من المؤسسة ..وغير هذا الكلام لن يوخذ به قانونياً.. قامت اثير وأرتدت خمارها.. فصطنعت الضحكة..أنغام -شاب يرتدي حجاب.. أسمع لا يوجد شهودفلا عبرة لورقتك هذا إذا لم تكن قد زورتها.. نظر إلى عمه ..وكأنه يريده ان يجبها فكتفى .. -لا باس يا بني أعذرها لأجلي.. خرجت من ..عندهم مصدومة..بعدما تأكدت من نيه عمها في شراء المنزل..فذهبت إلى المحكمة ورفعت قضية عليه..وكانت الادلة والإثباتات لصالح جاسم..استمرت دوامه القضية بلا فائدة لاسابيع.. وفي أحد الأيام ..أستيقضت أثير من نومها..وهمت بالخروج..فسمعت من غير قصد..حوار خافت بين العم راشد وزوجته.. -الدين كبير جداً بعت كل ما املك ولم أصل لربع القيمة..والمهله المحددة انتهت ساسجن ألم أدفع.. تنهدت مرام بعمق.. -تسلفت من أقاربي وصديقاتي..مبالغ طائلة..وبعت ذهبي ..حتى بيتنا في الرياض بعناه ولم يغطي .. -اليوم سمت سيارتي ..فلم تأتي لي بغير الف ريال.. يارب تفرجها علينا .. -عزيزي لما لا نقترض من أثير .. نظر اليها وعيناها تتطاير منه الشرر -لا اريد ان اسمع منك هذا الكلام اما يكفيها ماهي فيه نحملها همومنا .. -هذا حل من الحلول المقترحة نظر إليها مغضب -قلت لا ...تعهدت برعايتها لا للمنفعة .. -عزيزي لا اقصد إغضابك .. مددت يدها له ..فقام وتركها..عادت أثير إلى غرفتها..واغلقت الباب .. -أي شخصين هولاء اعيش معهما تحت سقف بيت واحد ولا اعلم عن همومهما.. اخذت جوالها وإتصلت على عمها -اهلا -اهلا عمي..قررت أن ابيع البيت.. -لما يا أثير.. -لكي اسدد ديون عمي راشد سيسجن .. -هو طلب -هو لا يعلم حتى بأنني اعلم بالموضوع -حسننا سوف أسدد بشرط واحد -ماهو.. -ان تهبي لي القصر هبة جزاء لماء وجهي الذي أهدرتيه في المحكمة .. -وهو كذالك -مليونين ريال تكفي -ربما.. -غدا ستكون المكاتبة تاتين إلى منزلي ثم نذهب للمحكمة حسنناً.. أغلقت الخط..تنهدت بعمق.. -كنت أعلم أنك لن تتوانى عن المساعدة..إذا أحتجت إليك.. فأنت أبن الكريم .. وبالفعل ذهبت تمت المكاتبة واستلمت الشيكات ..وذهبت بها إلى عمها راشد اندهش ونظر إلى مرام وهي الأخرى تحرك كتفيها أي لا أدري .. -عمي لقد سمعت حوركما يوم أمس..أرجوك أن تسدد ديونك..فلا فرق بيننا أغتم لهذا راشد ..فله نفس أبيه ..مع هذا سدد دينه في نفس الليلة .. -أسمحا لي ..بالخروج كما قال المعالج النفسي لأبد من الخروج من وقت لآخر..لتأقلم على الوضع.. أردفت مرام -عزيزتي حاولي ألابتعاد عن الأماكن المتوقع فيها تفتيش من الشرطة وخذي معك ما يثبت هويتك تحسب لأي طارئ.. أمأت برأسها نعم.. خرجت للكثبان الرملية .. -لرمال الشاطئ سحر يسلب الألباب.. تمشت قليلاً..وذهبت لنفس المكان الذي قابلت فيه همام وخالد..لبثت بره إذ بها ترى خيال من بعيد لم تميزه..أقترب منها الخيال ..وبادر قائلاً: -كنت أنتظرك طارق.. التفت إليه -لما تناديني بهذا الاسم يا خالد.. وقف أمامها -لأنك أخبرتني عندما كنا صغار..انك تحب هذا ألاسم..اريد التحدث معك يا أبن عمي.. -ألآن لا أريد... تقدم خالد بضع خطوات نحوه.. -عليك أن تفهم..أني وأبي لا نريد لخلافاتنا أن تكبر..لأننا ننتسب لعائلة وحدة ..وهي عائلة الضاوي.. -أصمت ..أنت وعمي موفقان على ما يحدث ..أم تريدني أن أفهم أن العمة أنغام هي المسؤلة الوحيدة .. أشار خالد بسبابته..نافيً.. -كلنا مسؤلون..مع هذا لا تنسى أن أمي كانت زوجة أبيك ألاولى في أحد الأيام.. -واو ..هذا عذر ..أمك مع ..انه ليس بعذر..فما عذر أبيك.. عدل وقفته وقال -أنا ابنهما ولا أرضى لهما السوء أبداً..وأنا أقطع لك عهد رجل لرجل..كل شي هو حق لك ستأخذه.. أدارت وجهها عنه.. -إلى الآن أنا لست امرأة أو رجل.. صمت مطبق قطعة مغص مفاجئ أمسكت أثير على أسفل بطنها حاولت المقاومة والتماسك ..كان الألم شديداً..فوقعت أرضاً على مرأى من خالد.. -يا ستار استرني ..أأدخله المستشفى على أنه أنثى أم ذكر.. أخذه إلى المستشفى الأهلي وبعد التحاليل..قال الطبيب: -حاله حرجة جداً من الإحتقان..لآبد من إجراء العملية في أسرع ما يمكن حالته لا تحتمل التأجيل.. جاء راشد وزوجته ..تحدث راشد إلى الطبيب .. -سننقله..إلى مستشفى حكومي .. تدخل خالد الواقف جانباً.. -عمي دعني أساعد أخي..بتكاليف أقامته في المستشفى إلى أن يتم نقله إلى المستشفى المتخصص بهذه الحالات في جدة.. التفت إليه راشد -سيغضب أو تغضب أثير.. -عمي ليس بضرورة أنتعلم أو يعلم طارق ..أريدها لوجه الله ..ومن مرتبي الشخصي .. التفت إليه ..راشد نصف التفاته .. -مرتبك الشخصي ما أعرفه أنك لا تعمل.. -بلى اعمل في قريرة نفسه -اعمل في المخابرات الجنائية .. كان راشد يحدق النظر في خالد..وكأنه يرى أخاه أبا أثير..بشهامته ونخوته في مثل هذه المواقف.. وبالفعل نقلت أثير إلى المستشفى المتخصص..ورافقها خالد طيلة ايام مكوثها في جدة..وبعد عدة أيام خرجت أثير الأمس شاب مكتمل الرجولة.. وفي طريقهما إلى المطار.. -الحمد لله على سلامتك يا.......!!! -لما لا تناديني بما كنت تناديني به سابقاً.. -قلت ربما ترغب باسم أخر..أيعجبك طارق.. -بلى إنه جميل.. استقبلهما في صالة الإنتظار.. العم راشد ..عانق طارق .. -سعيد بعودتك بني.. إستذنهما خالد واتجه إلى منزله قبل يدي ولداه .. -كيف حالكما اشتقت..لكما كثيراً.. رد جاسم.. -بخير يأبني.. رأى كراتين مرصوصة عند باب المطبخ... -ما هذه الكراتين ..هل بدئتم في نقل الإغراض.. أمأت ألأم برأسها -بيت أحلامي الكبير والذي هو ملك لي منذ البداية ..قررت ألا نسكن فيه.. -لما فالقصر كان أكبر.. غاية تريدينها.. صديقتي أم لانا أخبرتني أنهم يسمعون أصوات تكسر زجاج في كل ليلة وفي الصباح لا يسمعون شي وعندما يقتربون من القصر ليلاً..تحدث أشياء مخيفه ..أنه مسكون ..لذا عدلت عنه .. قاطع جاسم.. -ما شبر على الأرض إلا وهو مسكون ولم يحدث شي منذ الأزل.. ولكن خيال الناس واسع .. التفت إليه -حاليا لن نذهب إليه فيما بعد نتصرف فيه نادت على الخادمة كي تجهز السفرة.. جلس خالد على السفرة وهو مستغرق التفكير.. و مضت عدة أيام.. وبينما طارق وعمه في غرفة المعيشة يحتسيان الشاي.. -الحمد لله قدمت..أوراقي للمسؤلين..وقد تكفل الأمير سلمان خفضه الله بقضيتي .. -نعم يا بني أنهم لا يتوانون عن مد يد العون إذا وصلت إليهم شخصياً قضايا الشعب..أدامهم الله لنا ..إذن ستسافر أماء برأسه -نعم سأتجه إلى الرياض ..لأكمل مشواري العلمي وأحضر الماجستير.. ذرف راشد دموعه..فمد طارق يده وبحنان مسح دموع عمه -أيبكي الرجال يا عمي أماء برأسه نعم -يبكون الرجال وتكون مع مرارتها صادقة لكن الرجال لا يحبون أن يرى أحد دموعهم.. أراد طار ق تغير الموضوع فتلفت يمنه ويسرى -أين الخالة مرام .. ذهبت إلى منزل أل عطية ..لتودع لجين.. اعتدل في جلسته -تودعها لماذا؟ -لان لجين ستسافر هي الأخرى إلى مدينه بقيق ..فقد تعينت هناك ابتسم طارق إبتسامة عريضة هي بعيدة بعض الشيء لكني واثق من مهارة لجين ستكون معلمة ناجحة أثق بها... رشف راشد من كوبة ووضعه على الطاولة القريبة .. -أخبرتني مرام أن لجين تغيرت بعض الشي ..انطوت على نفسها ..وكأنها حالة اكتئاب .. أشار بيده نافيا -لا لجين أنا اعرفها معرفة جيدة لجين بشوشة وعاطفية لا تعرف للكآبة طريقً في قرير ته -هي أروع فتاه عرفتها في حياتي.. في تلك الأثناء ..دخل طارق على أبوه وهو جالس يتابع فلم وثائقي -أبي أترى الحيوانات الضارية كيف تأكل فرائسها إلا أنها مع نفس فصيلتها متعاونة...ومحبة ومتآلفة.. نظر جاسم إلى التلفاز .. -نادراً ما نشعر بتآلف نعم كنا في الماضي نستشعر هذه المعاني أما اليوم فأن غالب علاقاتنا مجاملات رحم الله القائل : نعيب زماننا والعيب فينا ومال زماننا عيب سوانا .. -أبي لا أظن أن لنا في القصر المهجور حاجة.. التفت إليه -ما الذي ترمي إليه أتحاسب أباك وقد ربيتك وعلمتك في أفضل المدارس وحرصت على تحفيظك القران كي تكبر وهو بقلبك.. -عفواً أبي ولكن صار مشبوه في مساء أمس القينا القبض على مجموعة مهربين اتخذوه وكر لهم ..ومعاصر للخمور.. التفت الأب مذهول إلى أبنه -الجن الذين تحدثت ..عنهم والدتك كانوا مهربين.. -بضبط -لا حول ولا قوة إلا بلله.. أردف خالد.. -أبي أنت استوفيت حقك من عمي إذن القصر لطارق.. ضرب على كتفه -افهمني بني القصر سيعود لطارق عاجلاً أم أجلا ..أسال الله أن يشفي أمك ..فأني أكاد أفقد زمام ألأمور واكسر ما تبقى من علاقتنا المنهارة.. لم ينطق خالد ببت كلمه .. بينما هدى في المستشفى في وقت الاستراحة..مع صديقتيها في الكوفي النسائي يتناولان غدائهما ..رنين رسالة تصل إلى جوال هدى ..فتحته ..مكتوب.. من أثير .. -ما الآمر ..فتحت الرسالة قرأتها... و في قريرتها -أمر على لجين واُهاتفها من وقت لآخر ..مع ظروف عملي انشغلت عن الجميع ..لما تطلب مني هذا ..تحيرني أيها الشاب بطلبك.. كذالك لم أقابل ..لجين منذ مدة .. ترى ما الأمر ..ولما كل هذا الاهتمام..بالأميرة لجين ... ^ ^ ^ ^ يتبع | ||||||||||
| | #4 | ||||||||||
| عضو بدأ يثبت وجوده ![]() ![]() ![]()
| الفصل الثاني تمر النسمات على شعر لجين فتداعبه وهي واقفة في بلوكنة المنزل تنظر إلى شقيقتها الصغرى..تلعب بدماها الثلاث.. اقتربت منها وجلست على ركبها أمامها -أاستطيع أن العب مع أميرتي الصغيرة ..ووصيفاتها الجميلات.. أشارت لها برأسها.. -نعم لكن أنا الملكة..والدمى الأميرات.. تبسمت لجين -حسنناً موالاتي ..أنا خادمتك المطيعة والفارسة الشابة..كيف أستطيع مساعدتك مولاتي الملكة أشارت الطفلة إلى الأميرات.. -أريدك أن تحرصي على سلامة الأميرات الثلاث ..فهناك من يريد أن القضاء عليهن وعلي ليستولي على المملكة .. -تالين من أين لك مثل هذا الكلام .. ضحكت وببراءة -من قصة باربي الأميرة والفقيرة.. وقصة الفرسان الثلاثة.. لو كنت شاب لكان أفضل ..حتى تكون قصة سعيدة.. -ولما يامولاتي .. -لان قصص الأطفال..تنتهي نهايات سعيدة بزواج دائم.. اعتدلت لجين -اها قلت قصص الأطفال ..بل غزو الأفكار..حسننا قصتنا ستكون ذات نهاية سعيدة ..سنكون أصدقاء..ما رأيك.. أمأت الطفلة برأسها نعم.. - حسنناً عرفيني على الأميرات الحسناوات..يا ملكة تالين وأمسكت إحدى الدمى..,دخلت الأم تراقب أبنتيها من بعيد.. -هذه الأميرة رهام..وهذه الأميرة روابي ..والتي في يدك الأميرة أثير.. وقعت الدمية من يد لجين.. وببراءة الاطفال -لما قسوتي على الأميرة أثير.. أخذتها الطفلة وحضنتها بقوة .. اردفت فيقتها -حسننا الفارسة ستذهب لإكمال أعمالها وستعود حالما تحتاجها ملكتها .. قامت لجين مسرعة..استدارت فوقعت عيناها على عينا أمها .. اتجهت لغرفتها فتبعتها والدتها ..ثم إستلقت على السرير ..جلست والدتها بقربها على سريرها -لجين إلى متى هذا الوضع..ما أن تسمعي أسمها إلا وتجهشين في البكاء ..أخشى أن تدرسين طالبة بهذا الاسم فتنهارين بهذا الشكل ... -أمي أثير صديقتي.. -كفي عن قول مثل هذا ..أثير لآن جزء من الماضي.. رفعت بصرها -اعرف أنا لا أطلب من الماضي أن يعود..إنما هي أزمة وبأذن الله سأتخطاها .. -بنية الناس يتكلمون ولن نستطيع منعهم من ذلك..إلا إذا أثبتنا العكس .. - امي الكل يعرف اخلاقي واخلاق لجين ..أننا محافظتين .. أنما كل الذي كان بيننا صداقة متينة ..لجين هي اختي التي لم تلدها امي.. رفعت الأم صوتها بنبرة حادة وقوية -تذكري أنه طارق.. اكتفت لجين بتحرك رأسها نعم..همت الأم بالخروج .. فلتفتت إليها وقالت : -بالمناسبة أنهيت إجراءات نقلك إلى الدمام وغداً أول يوم دراسي .. بينما طارق في الرياض ..في سكن الجامعة كان يخرج بمفردة يتنزه باستمرار..وتعرف على أصدقاء شتى .. وهناك في الحديقة التقى بشاب أثار فضوله غموضه.. ومع مرور الشهور ..تعمقت علاقتهما رغم الغموض وبدأ الضباب يتلاشى -قرأت قصتك من الجريدة برغم أنها مؤلمة إلا أنها صنعت رجل.. صمت برهة ثم أردف.. -أتعلم ياطارق لو كنت مكانك ..حين طردت من الكلية لانتقمت لكرامتي كرجل .. رفع طارق حاجبة مستنكر -انتقم من النواعم..هذا جنون بنبرة جادة -لما هن فقط!انتقم من عمك الذي نهبك وأنت تبصر اعتدل طارق في جلسته .. -كيف عرفت ما بيني وبين عمي ابتسم -لا تنسى أن الجرائد تحب هذه الأخبار..أحقا عفوت عن عمك .. رد بسرعة اجل -حسننا طارق دعنا من هذا الكلام الطائل ..اعلم انك شغوف بالقراءة خذ هذه المطوية إنها رائعة.. أخذها طارق وقد جذبه العنوان لم تكن كسائر المطويات التي اعتاد أن يقراءها وليس مكتوب عليها جهه دعوية او اعلامية موثوقة قرأها ثم وضعها جانباً -من أفتى بهذا..لدينا علماء أجلاء ولم اسمع بفتوى لهم بهذا الخصوص.. أردف ..الشاب.. -أفتى بهذا احد الدعاة الكبار ولكنه مغمور طارق ألا تريدأن تفوز بإحدى الحسنيين.. -بلى ولكن أي جهاد في بلادنا .. قاطعة -ألا ترى كل هذا الفساد الذي نعيشه لابد من جهاد في بلادنا -هذا تمرد على ولاه الأمر.. -بل انه إصلاح ..طارق نحن نختلف في الفكر لكني أثق أنك ستكون بجانبي في يوم من الأيام تبسم برهان بمكر..وودعه على انه سيفتح الموضوع مرة ثانية ... اتجه برهان إلى مكان ناء ..والتقى بصديق له -علي هناك كوادر جديدة ستنظم لمنظمتنا ... -أحسنت يا برهان ستبدأ حركة الجهاد فكن مستعد... بينما خالد ... -يا الهي ساعدني .. رفع الجوال .. عزيزي ..سأرسلك لمدة شهر للتدرب على ما يلزمك فأنت بينهم غير مشبوه .. أغلق الخط -ما الأمر بني التفت إلى أمه -لا شي يا حلوة البن ..سأذهب إلى عملي تأملته -أجمل شي حصل لي في حياتي إنجاب هذا الولد.. التفت إلى المقعد الذي يجلس عليه جاسم -حاولت أن أسعدك فلم استطيع احبك جاسم لكن قلبي مجروح ليتني استطيع رمي أستار الماضي وراء ظهري..ليتني استطيع أن أبوح لك باني احبك من قلبي لأنك صبرت على كل شي.. ومر شهر كامل.. خرج طارق في نزهته المعتادة يجوب شوارع الرياض .. إلى أن وصل إلى حي نائي.. قديم المباني لفت إنتباهه.. كومة من الأحذية البالية مرصوفة على قطعة قماش بنية ومتسخة ..أقترب من الاخذية ..إذ بطفلة صغيرة تجلس أمامها وتبكي بصمت.. فضول أجتاحه ..أقترب أكثر.. -ما بك يا صغيرتي ... أرتجفت الطفلة وكأنها عصفور منتوف الريش ومبلل من الماء.. والخوف يلوح بيديه على قسمات وجهها -لا تخافي خذي قطعة شكلاتة اخرجها من جيبه ومد يده يريد أن يناولها.. أمأت برأسها لا أريد.. مسح على رأسها ثلاثاً ..ونظر غلى القطعة امامه أعتصر قلبه ..أسرعت الطفلة وجمعت الخرقة وما عليها ..وولت تعدو إلى أن غابت عن نظر طارق.. ومرت ثلاثة أيام ياتي إلى نفس المكان في نفس التوقيت..ويمد بقطعة الحلوى لطفله وترفضها ..وفي اليوم الرابع.. -لمن هذه الاحذية -ابيعها أتريد أن تشتري قلب طارق الاحذية ومن باب المجاملة -جميلة جداً.. رودتها نوبه بكاء فكتمتها -كان المارة يشترون مني أما الآن فلم يعد احد يشتري مني شيء أخذت حذاء اسود -خذ هذه تناسبك أخذها من يدها وهويحاور نفسه .. طفلة في الخامسة من عمرها رسم الفقر فيها لوحته وأبدع فيها ..كنت أظن أن عمي راشد لأفقر فقير..أما الآن فهو في نظري من المترفين.. أنتبه على صوتها - ايعجبك -حذاء جميل سأشترية لقد أعجبني ما رايئك يا صغيرتي أعمل معك أشتري هذه الاحذية بمبلغ الف ريال واشتري احذية كل شهر تبيعينها سكتت قليلا تفكر -سخبر عمتي نورة اولا -ما سمك ياصغيرة -انا وجدان -ماذا عن والداك ياوجدان -متوفيان انا اعيش مع عمتي نورة هي مقعدة صدمتها سيارة ليس لي في الدنيا سوها بكت الطفلة -عمتي لا تأكل الا من كسبها فيما مضى في سوق النساء والان ابيع الاحذية كي اشتري شي لها فهي لم تأكل منذ ثلاثة ايام ولا استطيع حمل اغراضها وبيعها فسوق النساء بعيد.. ذرفت دموع طارق -حكومتنا اولت اهتمام بأمركم وخصصت الجمعيات لتتكفل بكل إحتياجاتكم خذيني لأرى منزلك وأدل أهل الإحسان عليكم ... -تريد ان ترى بيتي -نعم ياحلوتي أخذته إلى حيها بعد أن سارا مسافه طويلة وقطعو شوارع كثيرة أشارت هذا منزلي سمعت وجدان صوت غريب لا تعرفه ولم ترى مثله من قبل فجأة تهدمت المباني من حولها وأرتجفت الآرض من تحتها وتبعثر زجاج المنازل والسيارات في الطرقات .. وسقط الناس يسبحون في نهر من الدماء صرخت الطفلة وأنى لصوتها أن يسمع وصت كل هذا الضجيج.. خطر ببال طارق -أيمكن أن يكون هذا ما قصده برهان ركضت وجدان تريد المنزل -عمتي اخرجوها .. لم تستطع اكمال سيرها لكثرة الأحجار المترامية..حملها طارق بين ذر اعيه وعاد أدراجه.. علم طارق فيما بعد ان نورة توفيت تحت أكوام الحجارة..كل شي مهدم امامه تذكرطارق بصورة برهان وكلماتة الرنانة ...أخذ وجدان إلى دار رعاية الإيتام..وأنهى الإجراءات الازمة -حسنناً يا برهان سأرى ما يلزمنا للإطاحة بكم أيها المنتحرون ..ولو دفعت ثمن ذلك حياتي.. ~ ~ ~ يتبع | ||||||||||
| | #5 | ||||||||||
| عضو بدأ يثبت وجوده ![]() ![]() ![]()
| أخرج طارق هاتفة ألنقال ..وتحدث فيه طويلاً.. ........ بدأت مرحلة مضطربة ..في حياة الشاب طارق حيث أقحم نفسه مع شرذمة تحمل الفكر المعادي ..تكفر من خالفهم ..وتعتدي عليه بالقتل ..وتسمي ألإنتحار شهادة .. وفي صحراء الدهناء ذات الرمال الحمراء.. كانت خيمة تجمعهم ..حيث الأسلحة مدفونة ..وبينما هم في الخيمة ..دخل عليهم شاب مفتول العضلات.. -مصيبة اي مصيبة .. التفت اليه الجميع -لقد قبضو على ابو طاورقان في العملية التي بين جدة ومكة قاطع علي..وهو ينظر اليه وعيناه تقول لما تحدثت امام الجميع.. ناقشه احد الشباب الجالسين.. -المهم استشهد أم لا فجر الذخائر التي معه أم لا .. رد الشاب بفتور -للاسف وكأنهم يعلمون عن وقت تحركه ... قهقه علي -لا باس لدينا الكثير ..لنفاجئهم به .. والعقل المدبر لديه لنا خطة غايه في الذكاء سأل طارق برهان .. -تعجبني عبارة ألعقل ألمدبر.. التفت اليه -أنه من أسس خليتنا.. شخص واحد يستطيع التواصل معه من خليتنا هذه.. أردف طارق.. -جزاه الله عنا كل خير ..هو ليس في البلاد اليس كذلك.. نظر إليه برهان نظرة عميقة -كل ما أعرفه أنه سيقودنا إلى ألجنان.. امأ براسه نعم وفي قريرته -طريق الجنان بأتباع نهج محمد أيها الذكي ..كيف أختلط ألحابل بالنابل إن الداعمين ليسو من أهل السنة أصلا.. لا تختلفون عن العلمانين والبرالين كثيراً..فكلاكما ضالو فكر .. أنا غير مقتنع بأفكارهم مع هذا بدأت ..أخشى على نفسي من كثرة المخالطة .. لوح همام بيده أمام عين طارق -طارق أين وصل بك فكرك -كنت أفكر بأن في الخبر أماكن تصلح للجهاد.. قاطعة برهان بمكر.. -كيف حال عمك الم تقل أنه مريض -لست أدري فأنا مقطوع عنهم منذ مدة -حسنناً رافقتك السلامه ستكون عيننا هناك أماء براسه نعم ركب سيارته وقد تعلم القيادة ولكن ليس بماهر فيها .. تلفت ألثلاثة إلى بعضهم وتبادلو الإبتسامات الماكرة ..وأبتدر علي .. -حسنناً الآن ستختبر رجولتك ايها الشاب .. كانت كلماتهم تلقى على طارق كالجليد.. أتجه إلى الخبر..ودخل منزل عمه راشد..المنزل مبعثر الملابس في كل مكان ..والاوراق مرمية على الآرض.. -خالتي مرام ..يالهي كلما اتصلت جوالها مغلق ..على مايبدو هي غير موجودة.. دخل إلى غرفته فوقع عيناه على عبائته فتبسم ..وعلى سريرة ورقة أخذها ..وراح يقرأ.. -ماذا حدث ندعي أننا غير قادرون على فعل شيء ..بينما الحقيقة بينما الحقيقة أننا قادرون على فعل كل شي إذا تسلحنا بالإرادة والإيمان ..قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((أمتي كالمطر لا يدرى أوله خير أم أخره)) كم تمنيت أن أنجب بطل يجدد للناس ويعلمهم الكتاب والسنه النبوية ويخدم هذا الدين بعقلة وفكره وماله ..نعم لم أنجب البطل لكن أملي بلله كبير رغم ما يقوله الآطباء لدي طموح بما أعطاني الله من مواهب أن أصنع ابطال همهم الأول الله بنبض قلمي وجميل فكري .. أنتبه طارق على صوت وقع أقدام.. التفت -خالتي مرام خرج إلى الصالة مفاجاءة لم يتوقعها فتاة ترتدي حجاب كامل ..لا يرى منها غير السواد -أثير لم أتوقع أن أن أراك..مرة ثانية أدار ظهره عنها -لجين لما أنت .. دخلت فتاة أخرى تراهم ولا يرونها.. أردفت لجين -العم راشد تحسنت حالته جئت مع هدى لننظف البيت مع الشغالة التي في المطبخ الآن ..بطلب من أمي ..فالعمه مرام كسرت يدها اليسرى في الحادث لا تستطيع العمل تجهم طارق وقطب جبينه -متى حدث لها لحادث.. -عند ذهابها لزيارة العم راشد..جئت للمساعدة ..لم أكن أعلم انك هنا أثير كنت أسأل أيمكن أن تنسين عهد صداقتنا..مررت بوقت عصيب وأنا أحاول تجاهل وجودك في حياتي .. رفع صوته -كفي لجين عن قول هذا.. -لا استطيع تقيل فكرة أنك رجل تسعة عشر عام ونحن نكبر مع بعضنا..ومن دون سابق انذار يقولون لي انك رجل.. -لجين صمتاً -لماذا لا تريدين سماعي الان نحن في خلوة محرمة ..نعم أجريتي عمليه تصحيح جنس لكن التي اراها امامي اثير الضاوي..أثير صديقة طفولتي تصبب عرقاً وقال -لجين أنسي أثير لأنها غير موجودة ..الموجود الآن رجل اسمه طارق.. خرت على الارض وهي تكفكف الدمع وبصعوبه قالت -أتعلم لولا أني أخاف الله لقلت لك أثبت لي رجولتك فلا أحد بجوارنا لكن عين الله ترانا اخرج اريد أن انظف المنزل ..ولا استطيع أن أخذ راحتي ايها الشاب وأنت موجود في المنزل.. رفعت صوتها -هيا أخرج هم بالخروج فالتفت إذ بهدى واقفة واضعة رأسها على باب مجلس الرجال وتكتم شهقاتها بصعوبة خرج فاتجهت هدى إلى الصالة بعد أن جففت دموعها ووضعت يدها على كتفها - عزيزتي رفعت بصرها إليها -هدى أرئيتِ طارق ؟ -خرج منذ قليل .. -أسمعتي شيء .. -شي مثل ماذا ! أمسكت لجين بيد هدى .. -اعلم انك سمعتي ما دار بيننا ..أرجوك أكمتيه ..تفهمين قصدي.. قامت هدى وفي قريرتها -اعلم يقينا ًأنك تراقبين الله في سكناتك ..تقبلي الآمر أيتها الصديقة الحميمة فأثير ذكرى منسية .. خرج طارق يركض وصوت نحيبه مسموع ..ركب سيارته وقاد بسرعة جنونية ..صادف وقت خروجه مجيء الخالة مرام وأم لجين.. لم يرهما لمحته ألام فنزلت مسرعة إلى المنزل..دخلتا لا تزال لجين جالسة مكانها وهدى بقربها .. -أحدث شي يا أبنتي .. أشارت لها لا.. فقاطعت هدى جلسنا نجمع هذه الأوراق..لا أكثر والخادمة في المطبخ لنذهب لنوضب غرف النوم .. قامتا ومرتا بجانب ألام فأمسكت بيد ابنتها فهمت هدى فتركتهما واتجهت لغرفة النوم.. -أهذا سبب لهفتك وتوجهك إلى المنزل بحجة توضيبها ...الرفيقة القديمة.. أشارت لها لا لا لا لا... قاطعت مرام النقاش العائلي المهموس.. -سامحاني إن كلفت عليكما .. التفت الآم -لا نحن رفيقات وهذا من دواعي سروري.. اتركي ما بيدك لن توضبي معنا حتى لو أزلتي الجبس عنك ..اتفقنا .. رمقت ابنتها بنظرات خاطفة تقول لها نناقش الموضوع لاحقاً ... بينما اتجه طارق إلى المستشفى لم يسمح له بأكثر من دقيقتين بعد محاولات عدة فالوقت ليس مسموح به للزيارة.. دخل فأذا هو نائم لم يحب أن يوقضه خرج متجه إلى الشاطئ .. وقف أمامه الامواج المتلاطمة بدت في نظرة مقلوبة .. ومع صوتها زاحمته ألافكار حتى كادت تفلق رأسه ,, العم راشد وزوجته لجين ومحنتها النفسية دراسته ومتطلاباته الشخصية والفرقة الضاله أتصل على ابن عمه فلم يجبه ذهب إلى منزله فلم يجده ..فتجه إلى همام الذي تعرف عليه عند الكثبان الرملية ضابط في الأمن العام.. فتح الباب فتبسم وعانق طارق -تفضل بالدخول طارق يتلفت -افضل لنا مكان بعيد عن ضوضا المنازل والمقاهي ركب سيارة همام وأنطلقا -لنذهب يا مرهف الحساس فتش همام طارق جيداً وأخذ جواله وراح يكتب في الملاحضات -طارق كيف تسير الأمور مع تلك الفئه كتب -لديهم خطط جديدة -هل عرفتها كتب -هم يحبون عنصر المفاجاءة لقد بدئو يثقون بي وسيكلون إلي مهمة .. -طارق منذ أن حدثتني عنهم وأنا يتبادر إلى ذهني هذا السؤال ما الدافع لمسايرتك تلك الفئة الضالة وأنت لست مدرب تدريب كافي لتعامل معهم وستدراجهم -الدوافع عديدة ربما ضروفي أخذ الجوال من يده -منذ متى تتحكم فينا ظروفنا أخذ الجوال منه -أتعاتب أم تخاصم تجاهل كلامه وكتب -طارق أنت الطعم الذي بين يدينا لإستدراجهم عليك التماسك أكثر .. -هم كثير ولا نعرف باقي المجموعة تحسب لاي طاريء والتخطيط ياتي من خارج ألبلاد لو نستطيع الإطاحة برأس المدبر.. لهذه الخلية لحققنا تقدم وانجاز باهر طارق اخبرنا بكل تحركاتهم من خلال هذه الدارة في ساعتك .. ناوله الساعة.. ثم تفرقا عاد طاق للمنزل لا أحد موجود... دخل غرفته وأسترخى قليلاً غفت عينه.. وعندما أستيقض -ابتاه أحتاج أستشارتك أماه أحتاج حنانك..أنظرا لأبنكما ألذي توفيتما وانتما تظنانه فتاة.. خرج إلى الصاله وسلم على خالته -كنت عند عمي ذهبت إليه حاله أفضل.. -نعم حاله أفضل.. وبكت -مات راشد مات راشد أخر كلمة قالها لي.. -مرام انتهت الزيارة لا أريدك أن تبقي هنا القسم كله رجال .. -ماأروعك وأنت تغار علي .. -وكيف لا يغار مثلي على مثلك.. بصوت مخنوق سامحيني لآني ظلمتك أرتبط بك وأنا أعلم اني عقيم كنت في الماضي أكره الاولاد لاني لم ارزق بهم لكن هذه النضرة الانانية تغيرت بعد أن تزوجتك اعترف كنت مغفل حيث رزقني الله بنعمة عظيمة..في البداية أرتبطت بك لأغيض طليقتي لانها تقول لن تقبل بك أمرأة تعلم أنك عقيم.. وضعت يدها على فمه -أرجوك توقف لا نريد أن نقلب دفاتر الماضي.. لا يهمني أبداً سبب ارتباطك بي فالايام التي قضيتها معك كانت جميلة راشد من منا لا يخلو من العيوب ولكن أجمل بالعشير الذي يتغاضىعن هفهوات رفيقه والمؤمن مرأة أخيه فكل جميل تراه فيني هوا فيك لا بل أجمل.. دخلت الممرضة -انتهت الزيارة مات راشد وتملك مرام الحزن كلما تذكرت المشهد الأخير من حياتها مع راشد.. ............................ يتبع | ||||||||||
| | #6 | ||||||||||
| عضو بدأ يثبت وجوده ![]() ![]() ![]()
| الفصل الثالث: إجتمع الارهابيون الذين تناسو دينهم الذي يحث على السلام ومقت الظلم ليتهم عملو بوصية صاحب رسول الله خير من وطى الثرى بعد النبين حيث اوصى جيش حربي بهذه الوصية(( يا أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عني : لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا صغيرا أو شيخا كبيرا ولا امرأة ولا تعقروا نحلا ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا إلا لمأكلة وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له . وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام فإذا أكلتم منها شيئا فاذكروا اسم الله عليها . وتلقون أقواما قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب فأخفقوهم بالسيف خفقا . اندفعوا باسم الله ) ترى هل هم ضحايا التخلف الفكري أم التشتت العقائدي أنهم بعدين كل البعد عن الدين الحنيف{ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } أنهم كداء السرطان إلا من تاب منهم لأبد من أستئصالهم من ثم تصحيح المفاهيم لدى الناس كي لا يحذون حذوهم لأبد تربية الجيل الصاعد تربية واعيةمبنية على الحوار والفهم إن غالبيه هولاء لا يعرفون من الدين إلا حروفه تعودو ان يكونون متلقين فقط فخذهم العلم من مصادر غير موثوقة كان سبب لإنحيازهم عن الطريق القويم وحتى تكون نظرتنا واقعية لابد من البحث في الاصول قبل الفروع أبتدر أحدهم قائل -الا تلاحظون تشديد الرقابة في الربع الخالي أكثر منذ قبل ذخائرنا هناك علي لقد ضاق بي الوطيس -لابأس هدفنا القادم مدينه الخبر دخل طارق عليهم وقد أسترق السمع -سلام عليكم مرحبا يا شباب ردو عليه -منذ متى وانتم في مدينه الشروق الساحر رد برهان -منذ يومان نظر علي إلى يد طارق -ساعة قيمة وضع برهان يده عليها -اهداها لي عمي راشد قبل أن يموت قامو جميعا يعزونه تأملهم طارق لا يزال لديهم مشاعر تراحم رغم الارهاب الذي سكن نفوسهم رب كلمة طيبة تصلح ما أعوج في نفوسهم وبعد ساعات دخل شاب اسمه عوض -دهمتنا الشرطة وفتشو الشاحنة حيث فجرناها بالحزام الناسف ونال ثلاثة شرف الشهادة شرذ برهان بذهنه قليلا وتصفح وجوه الحاظرين وقام وانفرد بعلي -ما الأمر يا برهان -أريدك أن تراقب طارق -اكانت شكوكي في محلها -ربما علي جرائتك وذكائك تؤهلك لاكتشاف أن كان خائن أم لا -أطمئن عملية الغد ستبرهن على كل شي وفي اليوم التالي بعد أن تلحفو بالاسلحة جميعا.. وضع حزام ناسف فقط على خصر طارق -ه ذه المهمة ستوكل لك يا طارق نل فيها الحسنى .. تفاجأ طارق أشار له علي -لا يعتلي القمم إلا الابطال سأكون معك فقد أشتقت لشهادة ركبا السيارة ست سيارات مختلفة سارت خلفه بشكل غير ملفت بل أن بعض السيارات فيها من يرتدي عباءة وكأنهما عائلة جن جنون طارق أكلها مفخخة اي دمار والحزمة الناسفة موزعة على الجميع يارب أثق فيك فجعل لي من كل ضيق فرج ومخرج وفي الجانب الأخر همام وطاقم الشرطة تبادل همام الحديث مع الرقيب الحديث -أن ترويع الأمنين بالقتل والخطف والتفجير وإتلاف المقدرات العامة جريمة تستحق الموت لمن لم يتب فقد توعد الله من روع الأمنين بأشد العقوبات .. -نعم ياحضرة الضابط همام إن رجال الآمن الذين قتلو شهداء بأذن الله والإرهاب دخيل والإرهابيون لا ينتسبون إلى دين وأن قالو أنهم مسلمون والاسلام بريء منهم مع هذا لا نكفرهم -أأيدك في الرايء رقيب عامر..هم شوهو صورة الاسلام وقد وجدتها حجة النفوس الحاقدة فراحو في كل وادي يهمون بأشد من ضرب السيوف على ديننا القويم .. أن ما يدمي القلب أن غالبية هولاء المضلل بهم من بني جلدتنا..وفي عمر الزهور قاطعة الرقيب -نعم نحن بحاجة لزيادة الوعي الثقافي للجيل الصاعد ونبين لهم معنى الجهاد ومتى يكون واجبا ومتى يكون فرض عين حتى لا يقعو فيما وقع به الفئة الضالة فقدسفكو الدماء بغير وجه حق وعصو الله ورسله بخروجهم على ولاة امورهم فقد استهدفو المرافق العامة لكني أقسم بالله العظيم أن كل أبناء المملكة يد واحدة ضد الإرهاب .. جات أشارة اليهم..وصلت رسالة طارق إلى همام فاتجهت سيارات الامن إلى المكان والتقو عند نقطة التقاطع فجر همام نفسة احتمى بعض عناصر الشرطة بالبدل الواقية رغم تضررها ..والبعض الآخر خر ميتاً .. نزل من تبقى من الارهابين في جهه وعناصر الشرطة في جهه أخرى ..بينهم فاصل من السيارات .. تلفت طارق يمنه ويسرى يريد أن يلوذ بالفرار كما هو متفق عليه فأطلق النار على أحد عناصر الشرطة في ساقة .. فاطلق أحد القربين منه من عناصر الشرطة عليه فأصابت يده الايسرى شذايا منها ..وراح ينزف.. تقدم علي مع سبعة.. فبتدر طارق -علي سأكون مع التسعة الباقين لحماية ظهوركم ..تقدمو أكثر .. أخذ طارق الرشاش بعد أن تأكد أن علي بعيد كفاية.. -الله أكبر.. زحفا شرطيان..اليهما من غير أن يشعور بهم ..وأطلاقا النار على سته وبقي ثلاثة مع طارق..صوبو إلى الشرطيان ألأسلحة لكن رشاش طارق كان أسرع.. أنتبه علي وفطن للأمر قتل الشرطيان ..صوب طارق نحوه ثم اطلق على طارق في أماكن حساسة وطارق يلتف في مكانة بسرعة وعلي يريد ان يصوب على الاحزام الناسف فأطلق على الساعة -اذن هذه الساعة مرفقة بأدة تنصت لقد تطور التكلونجيا فمعاد يتنصت أحد بمثل هذه كتبت على نفسك الهلاك... رد طارق وهو بين دمائة يتقلب -الموت شرف لي وانا على ديني ومبادئي .. زحف طارق وهو يسبح في دمائه إلى أن شلت حركته -هذا جزاء الحائن فرغت كل مسدساتة ولم يبقى في الميدان من رفقائه أحد اطلق رجال الامن النار على السيارة الفاصلة بينهم فسحب علي الحزام الناسف وتفحم علي سبب الإنفجار أضرار وخيمة وبسرعة نقل المصابون إلى المستشفى وعند دخول طارق جاء خالد ووالده لأطمنان على حالته .. -وجهه مخضب بدماء أنه ابن اخي -نعم يا أبي هو طارق خرجت الممرضة -نحتاج متبرع طارق حالته حرجة وفصيلة دمه نادرة صرخ جاسم -أنا اتبرع له لا أحد غيري يتبرع له -ابي صحتك متوعكة أصر جاسم فخذو عينه وحللوها بسرعة خرجت الممرضة الفلبنية -نحتاج متبرع أخر أنت مصاب بسرطان في الدم جاسم تبرع خالد وكذلك الظابط همام بعد ان انهى المهمة .. بينما لجين في حصتها -من تحل سؤال التطبيق أريد الكل يشارك -قومي قومي يا اثييييييييييير نطقتها بعد معاناة استغربت الفتاة -انا يا استاذة -ومن غيرك عنيت قامت وجاوبت ثم ضحكت -ما المضحك اثير -لأول مرة تنطقين اسمي منذ عام التفت إلى مكان الطاولة - لما فنار غائبة منذ ثلاثة أيام قامت احدى الطالبات -كانت ذاهبة مع ابيها لإحضار زينه الفصل لقد جمعنا مبلغ من المال وأعطيناها ..وحدث الإنفجار لهم سنتاخر في تزين الفصل مسحت على رأسها.. -ليس مهم الفصل وزينته بقدر ماهي مهمة سلامة صديقتكم فنار ..وقفت طالبة أخرى رفعت حواجبها للأعلى -كثيرة هي اسئلة الصفوف الأولى..لكن لا باس نتحملها.. -اريد أن أقول شي سمعته عنك وأخشى أن تغضبي .. لجين في قريرتها.. -أنت من الجماعة وأخشى أن تكون ماتريدين قوله قنبلة.. -أبي كان مع الشرطة يقول الفضل في إحباط العملية يعود لطارق..يقول أنه رجل بحق..تقول امي كنتما مثال في الصداقة والأخلاق كيف كنتما صديقان وهو قاطعتها لجين -الم تكوني تلعبي مع أبناء عمومتك وجيرانك في سن الرابعة والخامسة فلك أصدقاء طفولة فقط -استاذة لكن الآن لا افهم كنت اراكما في ألأفراح وهو -رأس الحية أجلسي دق الجرس خرجت لجين متجهه إلى مكتب الإدارة.. -امي اتعرفين ما يتناقلونه عن طارق التفت المديرة اليها -نعم أستاذه لجين.. -امي ارجوك ردي علي وأن كنا في العمل -هاتفت مرام قبل قليل .. استاذه لجين.. دخلت المساعدة -عفو ا على ما يبدو قطعت نقاش عائلي اشارا لها لا لا على الرحب -أذهبي إلى حصتك لجين وسنزور مرام اليلة تبسمت لجين وخرجت أزاحت مرام الستارة في الصالة -مرت أربع سنوات منذ أجريت العملية..طارق ينقصك الآن الزوجة الحانية بعد أن أكملت تعليمك وحصلت على وضيفة مرموقة.. -فوضتك لتخطبين لي -ما رايئك بعفاف -لا عفاف لا تناسبني.. -شاب يعرف كل من أعرفهن فالأفضل أن يختار هو.. سرح بذهنه بعيداً.. وتذكر صديقة عمرة لجين.. وأخر لقاء له.. -أه يالجين ..مهما يكن فنحن نعيش ..في مجتمع له ضوابطه..فأن ما قلتيه لن يفسره الناس بمعنى أخر إلا من يعرف أخلاقك معرفة جيدة رغم أنك لا تعذرين.. -عمتي أريد أن أخطب لخالد أيضاً..كما أن عمي بعد وفاة أنغام يحتاج لزوجة حنونة .. -عمتي سوفق بين رأسين في الحلال .. صدمت مرام -لا أظن أنني ساتزوج بعد راشد -عمتي ألم يوصيك أن تتزوجي إن كنت تريدين.. فكرت كثيرا وبالفعل أتخذت القرار.. وقبلت بجاسم بعد إقناع .. تزوج جاسم بمرام وأنجب منها اربع تؤام ثلاث بنات وولد.. وأرتبط خالد بشقيقة همام ..علياء..تحبه بجنون ..رزقا بخمس بنات واربعة اولاد..في كل مرة منذ الحمل الثاني تحمل زوجته تقول غلطة ولن تتكرر.. وتزوجت لجين من همام وبينهما مودة كبيرة ونسجام أحبها همام من اعماقة كما هي عشقته و أنجبا الأطفال بينما طارق ارتبط بالممرضة هدى.. رزقا بثلاثة اولاد .. ((عمر ,راشد .خالد))وببنتان((أثير ولجين )) وهنا أسدل الستار على قصة الفتى طارق.. ~ ~ ~ انتهى بقلم اختكم ((توتة)) | ||||||||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |