| |||||||
| تسجيل دخول على المنتدى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||||||||
| ||||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم . قميص عثمان وكتاب نائلة الجزء الثاني • قميص عثمان علق بمسجد دمشقبعد مقتل الخليفة عثمان أرسلت نائلة بن الفرافصة كتاباً إلى معاوية بن أبي سفيان والي الشام، ومعه قميص عثمان ممزقاً مليئاً بالدماء، وعقدت في زر القميص خصلة من شعر لحيته، قطعها أحد قاتليه من ذقنه، وخمسة أصابع من أصابعها المقطوعة. وأوصت إليه أن يعلق كل أولئك فى المسجد الجامع في دمشق، وأن يقرأ على المجتمعين ذلك الكتاب. وفي ما يلي نص الخطاب، مع ملاحظة أن ما بين الأقواس هو شرح الباحث. من نائلة بنت الفرافضة إلى معاوية بن أبي سفيان. أما بعد، «فإني أذكركم بالله الذي أنعم عليكم، وعلمكم الإسلام، وهداكم من الضلالة، وأنقذكم من الكفر، ونصركم على العدو، وأسبغ النعمة، وأنشدكم بالله، وأذكركم حقه وحق خليفته الذي لم تنصروه، وبعزمة الله عليكم، فإنه عز وجل يقول: «وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله». وإن أمير المؤمنين بغي عليه، ولو لم يكن له عليكم حق ألا حق الولاية، ثم أتي إليه بما أتي، لحق على كل مسلم يرجو أيام الله أن ينصره، لقدمه في الإسلام، وحسن بلائه، وأنه أجاب داعي الله، وصدق كتابه، والله أعلم به إذ انتجبه، فأعطاه شرف الدنيا وشرف الآخرة». وإني أقص عليكم خبره، لأني كنت مشاهدة أمره كله، حتى أفضي إليه: «وإن أهل المدينة حصروه في داره، يحرسنه ليلهم ونهارهم. قيام على أبوابه بسلاحهم، يمنعونه كل شيء قدروا عليه، حتى منعوه الماء، يحضرونه الأذى، ويقولون له الإفك، فمكث هو ومن معه خمسين ليلة، وأهل مصر قد أسندوا أمرهم إلى محمد بن أبي بكر (الصديق) وعمار بن ياسر، وكان علي (ابن ابي طالب) مع المحرضين من أهل المدينة، ولم يقاتل مع أمير المؤمنين، ولم ينصره، ولم يأمر بالعدل الذي أمر الله تبارك وتعالى به. فظلت تقاتل (قبائل) خزاعة وسعد بن بكر وهذيل، وطوائف من مزينة وجهينة، وأنباط يثرب، ولا أرى سائرهم، ولكني سميت لكم الذين كانوا أشد الناس عليه في أول أمره وآخره. ثم إنه رمي بالنبل والحجارة، فقتل ممن كان في الدار ثلاثة نفر، فأتوه يصرخون إليه، ليأذن لهم في القتال، فنهاهم عنه، وأمرهم أن يردوا عليهم نبلهم، فردوها إليهم، فلم يزدهم ذلك على القتال إلا جراءة، وفي الأمر إلا إغراء، ثم أحرقوا باب الدار، فجاءه ثلاثة نفر من أصحابه، فقالوا: إن في المسجد ناساً يريدون أن يأخذوا أمر الناس بالعدل، فاخرج إلى المسجد حتى يأتوك، فانطلق فجلس فيه ساعة، وأسلحة القوم مطلة عليه من كل ناحية، وما أرى أحداً يعدل، فدخل الدار، وقد كان نفر من قريش على عامتهم السلاح، فلبس درعه، وقال لأصحابه: لولا أنتم ما لبست درعاً، فوثب عليه القوم، فكلمهم عبدالله ابن الزبير، وأخذ عليهم ميثاقاً في صحيفة، بعث بها إلى عثمان: إن عليكم عهد الله وميثاقه ألا تعروه بشيء، فكلموه وتحرجوا، فوضع السلاح، فلم يكن إلا وضعه، حتى دخل عليه القوم يقدمهم (محمد) ابن أبي بكر، حتى أخذوا بلحيته، ودعوه باللقب. فقال: أنا عبد الله وخليفته، فضربوه على رأسه ثلاث ضربات، وطعنوه في صدره ثلاث طعنات، وضربوه على مقدم الجبين فوق الأنف ضربة أسرعت في العظم، فسقطت عليه وقد أثخنوه وبه حياة، وهم يريدون قطع رأسه، ليذهبوا به، فأتتني بنت شيبة بن ربيعة، فألقت نفسها معي عليه، فوطئنا وطئاً شديداً، وعرينا من ثيابنا، وحرمة أمير المؤمنين أعظم، فقتلوه رحمة الله عليه في بيته، وعلى فراشه. وقد أرسلت إليكم بثوبه، وعليه دمه، وإنه والله لئن كان أثم من قتله، لما يسلم من خذله. فانظروا أين أنتم من الله جل وعز، فإنا نشكي ما مسنا إليه، ونستنصر وليه وصالح عباده. ورحمة الله على عثمان، ولعن الله من قتله، وصرعهم في الدنيا مصارع الخزي والمذلة، وشفى منهم الصدور». دعوة إلى القصاص وعندما وصل الكتاب والقميص وبقية الأصابع اجتمع لسماعه خمسون ألف شيخ يبكون تحت قميص عثمان وأصابعها، وبكى معاوية بكاء شديداً، فوضع القميص على المنبر في دمشق ليراه الناس والأصابع معلقة في كم القميص، ودعا معاوية الناس للأخذ بثأر عثمان والقصاص من قتلته. واندلعت على أثر ذلك الفتنة الكبرى بين الخليفة الراشدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومعاوية بن أبي سفيان والي الشام، وجرت وقائع وحروب أكبرها موقعة صفين. |
| | #2 | ||||||||||
عضو يسير نحو التألق ![]() ![]() ![]() ![]()
| سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك لاكن لدي سؤال ما الفائدة في اثارة فتنة مضى عليها عصور في هذا الزمن يعني كل مشاكل المسلمين محلولة في عصرنا لذالك صرنا نبحث في الماضي | ||||||||||
| | #3 | ||||||||
مشرفة نفحات ايمانية ![]()
| سبحان الله !!!! كيف تفهمين ما يدور حولك في الحاضر ويحاك للأمة الإسلامية من مؤامرات اليوم وأنت لا تعلمين من الماضي شيء؟؟؟؟ إن ما يكتمل اليوم من حلقات الظلم والبغي على المسلمين هو تتابع لما حدث بالأمس من فتن بسبب الخوارج والشيعة عليهم من الله ما يستحقون وكما قال أحد رؤساء الصهاينة "" العرب أمة لا تقرأ وإذا قرأت لا تفهم"" ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | ||||||||
| | #4 | ||||||||
عضو يسير نحو التألق ![]() ![]() ![]() ![]()
| | ||||||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |