| |||||||
| تسجيل دخول على المنتدى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||||||||
| ||||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاشك أن الزواج هو أسمى الروابط الإنسانية التي سنتها الأديان السماوية وصدقت عليها الأعراف ونظمتها لتتفق مع الفطرة, وكغيره من أمور الحياة، يحتاج الزواج إلى التدقيق والتفكير ووضع الأسس السليمة التي تستقيم بها هذه الشركة حتى لا تشكل مصدر تعاسة أو ضرر لأطرافها, ومن هنا يكون الاهتمام أولاً بالاختيار المناسب الذي يتطلب مراعاة عدة نقاط منها الدين والخلق والتكافؤ الاجتماعي وأخيراً التوافق الطبي الذي لم يكن هناك اهتمام كبير به فيما مضى مع أنه يؤثر على استقرار الحياة الزوجية وسلامة الأطفال الذين يولدون. وتتضاعف أهمية هذا الجانب، خصوصا مع العادات والتقاليد العربية التي تحبذ زواج الأقارب, لما ثبت علميا من وجود احتمالات لولادة أطفال مصابين بأمراض وراثية, مما يستدعي إجراء الفحوصات الطبية اللازمة التي ستحدد القرار, أما المجازفة بإتمام الزواج أو الانفصال بسبب إنذار طبي لا بد من أخذه بعين الاعتبار كونه ينبئ عن وجود نسبة كبيرة من الخطر. وقد كثر الحديث عن علاقة زواج الأقارب بالأمراض الوراثية في الذرية, وذلك نتيجة للتقدم العلمي في علوم الوراثة في عصرنا الحاضر, وما صاحب ذلك التقدم من اكتشاف كثير من الحقائق العلمية لم تكن مفهومة في العصور الماضية. وترجع أهمية هذا الموضوع إلى أن زواج الأقارب مفضل في بعض المجتمعات وخاصة الشرقية منها, وذلك لأسباب كثيرة منها الرغبة في الاحتفاظ بالثروة داخل الأسرة، وصغر السن عند الزواج وما يصاحبه من عدم النضج العاطفي وانفراد الآباء بالقرار, كما تحتم التقاليد في بعض القبائل العربية ألا يتزوج البنت إلا ابن عمها, فضلا عن عوامل أخرى ترتبط بنشوء هذه الظاهرة كالعوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مثل تعزيز الأمان والروابط العائلية, وسهولة التفاوض على أمور الزواج وتوابعه, واعتباره جزءاً لا يتجزأ من تقاليد العائلات, والمحافظة على ممتلكات العائلة والميراث, وبهذا يعتبر زواج الأقارب من الظواهر الاجتماعية ذات الارتباط الجذري بالعادات والتقاليد التي ينظر لها على أنها مصدر أمان اجتماعي واستقرار عائلي. إن قرار زواج الأقاربمن أهم القرارات في حياة كل شاب وفتاة, وإذا أحسن كلاهما اتخاذ القرار يكون قد نجح في تحقيق حياة أسرية سعيدة بقية عمره وإنجاب أطفال أصحاء يتمتعون بالعافية والذكاء, فمثلما يورّث الآباء أبنائهم الصفات الوراثيّة العاديّة مثل لون العينين أو شكل شحمة الأذن، فإنّهم يورّثونهم أيضا صفات مرضيّة تسبّب إصابتهم بعيوب وعاهات وأمراض وراثيّة. ويساهم الزواج بين الأقارب في زيادة احتمال ظهور العيوب والأمراض الوراثيّة التي تحملها صفات متنحّية عند الأجيال، وذلك لأنّ احتمال وجود الصّفة المرضيّة لدى كلا الأبوين وارد وكبير لصلة القرابة الموجودة بينهما. فزواج الأقارب الشرعي هو علاقة الزواج بين اثنين تربط بينهما روابط الدم, وطبقا لمبادئ علم الجينات، فان احتمال حمل زوجين قريبين جينيا من نوع واحد, تكون مرتفعة، مما يزيد من احتمال اكتساب المواليد جينا وراثيا لمرض نادر ولا يعني بالضرورة حدوث هذا لكل زوجين قريبين وكل مولود. وتجتمع العوامل الوراثية المتنحية في الأقارب في الجين الأول بنسبة 1 : 8، وتقل هذه النسبة في غير الأقارب, فإذا كان هذا الجين في المجتمع بنسبة 1 : 1000 فإن احتمال تواجد هذا الجين في أحد الزوجين 1 : 500 وإذا كان في المجتمع بنسبة 1 : 100، فان احتمال وجود هذا الجين في أحد الزوجين 1 : 50، وفي كلتا الحالتين تكون نسبة تواجد الجين المتنحي في الأقرباء (بنت العم أو العمة والخال والخالة) ثابتة 1 :8، مما يؤكد خطورة زواج الأقارب في ظهور الأمراض الوراثية, وخاصة النادرة منها، فإذا استمر الزواج بالأقارب جيلا بعد جيل، فإن العوامل الوراثية المتنحية تجتمع فيهم أكثر مما هي موجودة في المجتمع من حولهم, فعلى سبيل المثال, إذا تزوج الرجل بابنة عمه أو ابنة خاله، وكان كل منهما يحمل نفس العامل الوراثي المتنحي لصفة صحية أو مرضية, فإن 25 في المائة من أبنائهما ستظهر عليهم تلك الصفة, بينما يحمل 50 في المائة منهم العامل الوراثي المتنحي, في حين لا يحمله الـ 25 في المائة الباقون. أما إذا كانت درجة القرابة بعيدة، فإن احتمال تواجد الجينات المماثلة أقل, وبالتالي يكون احتمال حدوث المرض في الذرية أقل من هذه النسبة, كأن يكون مثلا 1 : 16 والعكس صحيح, إذا كانت درجة القرابة بين الزوجين أقرب كما في بعض المجتمعات الهندية التي تسمح بزواج الرجل من بنت أخيه أو أخته, فإن احتمال تواجد الجينات المماثلة يكون أكثر, وهذا النوع من الزواج ممنوع في الإسلام. وأوضح علماء الحياة والوراثة, أن كل خلية جنسية أي خلية ذكرية (حيوان منوي)، وخلية أنثوية (البويضة), تحمل (23) من الصبغيات ( كروموسومات ), لكل منها شكل مميز ويحمل عددا كبيرا من المورثات (الجينات) لا يحملها غيره، وهو نصف عدد الكروموسومات الموجودة في الخلايا الجسدية الأخرى, وبالتحام هاتين الخليتين يتكون الجنين الذي يحمل (46) من هذه الصبغيات، أي 23 زوجا، نصفها من الأب والنصف الآخر من الأم, وبالتالي عشرات الآلاف من المورثات مرتبة في أزواج، مجموعة منها موروثة من الأب ومجموعة مماثلة موروثة من الأم تحدد الصفات الوراثية للجنين. ويحدث المرض الوراثي إذا كان هناك خلل في تركيب واحد أو أكثر من هذه المورثات, فإذا حدث الخلل بمورث واحد وليس بالاثنين معا, سمي المرض سائدا، أما إذا لم يحدث المرض إلا بوجود خلل بكلا المورثين يحددان الصفة المعنية, سمي المرض متنحيا, أي أنه لابد أن يرث الجنين مورثا معيبا من الأب ومثله تماما من الأم في الأمراض المتنحية, الأمر الذي يتزايد إذا كان الأب والأم من نفس العائلة. ويشارك كل إنسان أخاه أو أخته في نصف عدد المورثات التي يحملها ويشارك أعمامه وأخواله في ربعها، ويشارك أبناء وبنات عمه أو خاله في ثمنها, وبناء على ذلك, إذا كان هناك مورث معيب في أحد الجدود, فالاحتمال كبير في أن يشارك الإنسان أبناء العم أو أبناء الخال في هذا المورث، وبالتالي فان احتمال أن يتكون جنين مصاب بمرض وراثي متنحي, يزيد عند زواج الأقارب عنه في زواج الأباعد. لذا, لا ينصح كثير من علماء الوراثة بالزواج من الأقارب على اعتقاد أن زواج الأقارب ينقل الأمراض الوراثية من الآباء إلى الذرية أكثر مما هو في زواج الأباعد, ومن هنا نشأت قاعدتان من قواعد علم الوراثة الكثيرة تشيران مباشرة إلى معاني الأحاديث الشريفة الواردة في الأثر الإسلامي عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم, مثل الحديث القائل : "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس"، و"اغتربوا لا تضووا", أي تزوجوا الأغراب حتى لا تضعف الذرية, تم استنباطهما من نتائج تجارب التزاوج بين الحيوانات, وكذلك من تجارب تلقيح النبات, وهما ضرورة تباعد مصدر المورثات في التزاوج، قوى النتاج, وثانيا، أن المرض الوراثي المتنحي يظهر في النتاج باحتمال واحد من أربعة في كل مناسبة, إذا حمل كل من الأب والأم نفس المورث المعيب، ويتزايد احتمال أن يحمل كل من الأب والأم نفس المورث المعيب، كلما زادت درجة القرابة بينهما. تعتمد خطورة زواج الأقارب في نقل الأمراض الوراثية الناتجة من عاملين وراثيين متنحيين, على نسبة انتشار العامل الوراثي المرضي المتنحي في المجتمع، فكلما كانت هذه النسبة أقل في المجتمع، كان زواج الأقارب يسبب نسبة أعلى من تلك الأمراض الوراثية المحدودة والمعينة من زواج الأباعد. ومن أهم الأمراض الوراثية التي تنتقل في زواج الأقارب, مرض الأنيميا المنجلية الذي ينتشر في إيطاليا وصقلية وكينيا, ومرض الفاقة البحرية الذي يتواجد في منطقة كبيرة من العالم تمتد من جنوب شرق آسيا وغربا حتى جنوب أوروبا وتشمل كل جنوب شرق أسيا والهند والباكستان وإيران وأفغانستان وشمال الجزيرة العربية وكل حوض البحر الأبيض المتوسط, ونقص التعظيم الغضروفي، ومرض الحويصلات المتعددة بالكلية, ومرض زيادة الحديد بالدم، ومرض عدم اكتمال التكون العظمي, والتليف ذو الحدبات، وتناذر ديوبين جونسون، وضمور عضلات الوجه والكتفين, وداء جيلبرت، وكورياهندنجكتون أو داء الرقص، وتناذر مارفان، إضافة إلى مرض التوتر العضلي الخلقي, وداء الأورام العصبية الليفية, ومرض تعدد الأورام البوليبية بالقولون, وداء الغرفيرين الحاد المتقطع, وأمراض الدم الوراثية, وهناك أمراض وراثية ليس لها علاقة بزواج الأقارب, مثل الأمراض الناتجة من اختلاف العامل الرايزيسي بين الزوجين, وخلل الكروموسومات الذي يسبب الطفل المغولي ومرض تيرنر ومرض كلاينفلتر وغيرها. ويشكل زواج الأقارب نسبة كبيرة من الزيجات في البلاد العربية والإسلامية, فقد قدرت الدراسات المحلية والإحصاءات الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام،1997 أن معدل انتشار هذه الظاهرة في فلسطين هو 49 في المائة, وتكاد تكون هي النسبة الأعلى بين الدول العربية والإسلامية المجاورة, إلا أن هذه النسب تكاد تختفي في دول أخرى مثل أوروبا حيث لا تزيد النسبة فيها على 1-2 في المائة, وفي بعض الولايات الأمريكية لا يسمح بزواج أولاد العم والعمة أو الخال والخالة . ويصعب معرفة وحصر الأمراض الوراثية المنتشرة في الوطن العربي نتيجة شح المعلومات الدقيقة والموثقة عن هذه الأمراض, كما أن نسبة انتشارها تختلف من دولة إلى أخرى, إلا أنها تقسّم بشكل عام إلى أمراض الدم الوراثية كفقر الدم المنجلي وفقر دم البحر المتوسط وأنيميا الفول, وأمراض الجهاز العصبي كمرض ضمور العضلات الجذعي وأمراض ضمور العضلات باختلاف أنواعها وضمور المخ والمخيخ, وأمراض التمثيل الغذائي المعروفة بالأمراض الاستقلابية أو الأيضية, التي تنتج بسبب نقص أنزيمات معينة, وأمراض الغدد الصماء، خاصة أمراض الغدة الكظرية والغدة الدرقية, حيث تنتقل معظم هذه الأمراض بالوراثة المتنحية التي يلعب زواج الأقارب دورا كبيرا في زيادة أعدادها. وعلى الصعيد ذاته, بينت دراسة ميدانية لحالات الزواج بالكويت سنة،1983 أن نسبة زواج الأقارب بصفة عامة زادت عن 40 في المائة, وتشكل الزيجات بين أبناء وبنات الأعمام أو الأخوال في السنوات الأخيرة أكثر 25 في المائة من جميع الزيجات في المجتمع. ورغم خطورة الأمراض الوراثيّة وآثارها السّلبيّة على الفرد والمجتمع، فإنّ الوقاية منها وتفادي ظهورها وانتشارها ممكن، شرط الوعي بضرورة ذلك, وبناء على أن "الوقاية خير من العلاج", دعا الأطباء إلى ضرورة تبني الاستشارات الوراثية قبل الزواج وقبل الحمل، واعتماد التثقيف الصحي فيما يخص زواج الأقارب, كجزء من برنامج الصحة الإنجابية في المدارس الإعدادية والثانوية, ودعم صناع القرار وأرباب السياسات والمؤسسات المؤثرة لبرنامج الصحة الإنجابية, مع دمج هذه الخدمة ضمن خدمات تنظيم الأسرة والرعاية الأولية. ويوصي الاختصاصيون جميع الشباب والفتيات المقدمين على الزواج, بالحصول على استشارات أولية قبل الزواج وقبل الحمل، وخصوصا الأقارب من الدرجة الأولى, بهدف بناء أسرة سعيدة متوافقة صحيا ونفسيا واجتماعيا. وتتركز أفضل طرق الوقاية من الأمراض الوراثية في فحوصات ما قبل الزواج التي تساعد في التنبؤ عن احتمال إصابة الذرية بمرض وراثي إلى حد ما، عن طريق فحص الرجل والمرأة, وبحسب نوع المرض يمكن الحديث عن إمكانية تفادي حدوثه أم لا. |
| | #2 | ||||||||||
| المـشرفة العامة ![]()
| تقرير مفصل ورائع شكراً لهكذا انتقاء رااقي دمتِ بكل الود ,, | ||||||||||
| | #3 | |||||||||
| عضو له بصمته الخاصة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| أشكرك أختي علا عالطرح المميز شرعنا الحنيف لم يحرم زواج الأقارب و لكن الدراسات العلمية أثبتت أنه لا يجب تكرار زواج الأجيال المتعاقبة لأن له نتائج سلبية من ناحية المورثات الكامنة و الغير ظاهرة التي يمكن و نتيجة لتكرار الزواج بين الأقارب أن تظهر بارك الله فيك أختي الكريمة احترامي و تقديري لك | |||||||||
| | #4 | |||||||||
عضو له بصمته الخاصة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| اشكرك اختي علا المجد على الطرح الرائع والمفيد اختي الناس يختلفون منهم من يفضل القريب والآخر البعيد رغبة في التغيير عن الدارج حوله شخصيا أفضل الأبعد فالأبعد ولا هذا يمنع القبول بالأخيار ولا ينفي وجود علاقات ناجحة ولكن ربما يكون أقل ضررا في حالة عدم التوفيق وفي حال وجود مشاكل لا قدر الله وبهذا تقل فرص قيطعة الرحم أو التغير في طبيعة المشاعر يعطيك العافية علا تقبلي مروري المتواضع | |||||||||
| | #5 | ||||||||||
| مراقب جــواهــر العــَامــة
| قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا لاارى داعي للقلق الى هذا الحد من مسالة زواج الاقارب فلم تكن المسالة وليدة اليوم ولم تكن هذه الامراض والاسقام التي نالفها الان هي بسبب زواج الاقارب وانما هي من علامات الساعة لذا لا يجب ان نضعها من ضمن العراقيل التي تحد من اواصر العلاقات الاسرية لا بل ارى انه هناك امراض تنتقل من خلال زواج غير الاقارب وخاصة امراض الربو والضغط والسكري يعني باختصار في عائلة خالية من امراض الربو وراثيا يتزوج من بنت اهلها لديهم هذا المرض فيصبح ابناائه عرضة لضيق التنفس والربو والحساسية انا اعلم ان هذه النظرية حساسة لانه في كثير من الشباب والشابات يتخذونه ذريعة للتخلي عن ابن العم وابنة العم والزواج قسمة ونصيب والوفاق بين الازواج ليس له دخل بالاقارب وغريها اشكرك اختي علا على موضوعك بارك الله فيك | ||||||||||
| | #6 | ||||||||
| مشرفة نفحات ايمانية ![]()
| | ||||||||
| | #7 | |||||||||
| عضو له بصمته الخاصة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| تسلم يمينك اختى وعساك على القوة | |||||||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
بعد 60 سنه زواج كشفت له السر | احمد الصبري | روايات طويلة - قصص قصيرة - قصص مؤثرة - قصص واقعية | 11 | 07-03-2011 07:54 PM |
تكنولوجيا النانو : ما هي ؟ ما لها وما عليها ؟ | لِـــي ّـــا | قسم شروحات البرامج و المواضيع | 1 | 14-06-2010 11:52 AM |
هاوي وما لقى له مداوي | كلي ذوق وذبحني الشوق | نكت - مواقف مضحكة - طرائف و عجائب | 2 | 13-04-2010 04:56 PM |
حبي له عيب وحرام وما دون ذلك مباح وحلال | خـالـد | مواضيع ساخنه - مواقف واقعية - تعابير انسانية | 5 | 17-06-2008 11:44 PM |
أيهما تفضل زواج الأقارب أم زواج الأباعد؟؟ | حُ ـلـمً | مواضيع ساخنه - مواقف واقعية - تعابير انسانية | 2 | 17-01-2008 09:00 PM |